شيخنا احسن الله اليك بعض الشباب في العصر يقرأون بعض الروايات المنحرفة وبعض الكتاب الطلاب من باب يعني عرفت الشر لاهل الشر الروايات روايات مكتوبة عن طريق الكتاب والمنحرفين واهل الضلال. اولا
ويقرأ في هذه الروايات الفائدة الكبيرة من ورائها. مجموعة كبيرة من هذه الروايات ما كان فيها فائدة واضحة. ما كان فيها دواء. اذا كان المقصود من ذلك هو البلاغة والفصاحة. ففي كتب الفت في البلاغة والفصاحة قد سلم اصحابه من هذه الافكار المنحرفة. هذا الامر الاول
الامر الثاني ان هذه الكتب ماظية على الوقت. وعامة من يقرأها لم تلصق قدمه في العلم فصارت هذه الكتب مظلة افهام ومزلة اقدام. الامر الثالث انه لا يجوز للمبتدئين وانصاف المتعلمين
قراءة تصاليف اهل الضلال والانحراف لان هؤلاء يجرونك الى الانحراف والى الظلام خاصة هذه الروايات او معظم هذه الروايات لا تعطي انطباعا حقيقيا عن الفضيلة. ومحاربة الرذيلة وعن فظل الاسلام. ومحاربة اهل الكفر والخسران
الكتب انطباعا عن لا فرق بين هؤلاء وهؤلاء واحيانا يأتي الانسان بالضلال وحين يحاسب على هذا يقول انا اه اروي رواية ما الفائدة منها؟ اذا ما اعطت دينا واعطت انطباع الاسلام حقيقية واعطت ولاء للمسلمين وبراءة لكن ما الفائدة من هذه
روايات وهذه الانحرافات. الامر الرابع ان اصحاب الروايات ما اقاموا ملة ولا نصر دينا ولا كسروا باطلا ولا يستطيع ان يثبت عن اصحاب الروايات انهم نصر الدين من خلال رواياتهم
ان قد يكتسب الشهرة في جانب من الجوانب وقد يصلح جانبا من الجوانب. لكن في الجملة ضرها اقرب من نفعها. الامر الخامس ان ائمة السلف كانوا ينهون عن القراءة فيما يضر بالدين
ولا يرخصون فيه لطائفة من العلماء بقصد الرد وتبيين الامر. اما الاصل المنع من ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة يا عائشة، اذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذريهم
فاولئك الذين سمى الله. وهذا متفق على صحته. وهذا من الحفاظ على الدين والرسال دائما قد يترخص بالقراءة والاطلاع ثم تزول قدمه في مثل هذه الروايات طبقة كبيرة ممن اشتهروا
في كتابة هذه الروايات قد عرفوا بالانحراف والضلال وعامة منشورين اليوم من اللي يكتبون الروايات هم من اهل الضلال والانحراف ليس من اهل الدار الهداية والصلاح الامر السادس ان هذه الكتب اشغلت عن ما هو اهم واعظم
الانسان يقرأ ويطالع ويبحث عن الكتب ويقرأ ويسهر عليها الليل والنهار وربما لا يحسن قراءة الفاتحة ولا يحشي كيف يصلي ولا كيف يتوضأ ولو شاء في صلاة ما درى ماذا يصنع
ومما يروى عن شيخ الاسلام رحمه الله تعالى انه قال ان العلوم المفضولة هل هي مفضولة ليست محرمة؟ اذا زاحمت العلوم الفاضلة حرمت وهذا واظح. فالانسان حين يقرأ في مثل هذه الكتب وتصد عن معرفة التوحيد
وعن معرفة مباني الاسلام وعن معرفة الصلاة وصيامه وزكاته فلا ينهى عن ذلك ويزدر لان هذا يشتغل بالمخول عن الفاضل فضلا عن من يشتغل بالمحرم عن الواجب. ماذا يكون حكمه في الاسلام؟ نعم
