السؤال الاول الاخ يقول بالنسبة للمسعى اذا وجد سعة في المسعى هل يسعى بالقليل؟ متى ما استطاع وقدر وصل الى ذلك  ان هذا هو الاقصى وهذا هو الواجب عليه  من الاوائل في القرن الثالث
حددوا المسعى لستة وثلاثين ذراعا بمعدل عشرين مترا تقريبا   تداول العلماء ذلك قرنا بعد قرن ولم ينكر ذلك احد  حين اراد الملك سعود بناء المسجد الحرام  مستشار في ذلك العلماء
وكان مفتي الديار ان ذلك هو الشيخ محمد ابن ابراهيم فلابد من ضبط حدود المسعى لانه كان ترابا سيبنا سيتغير الوضع سيهدى فشلت اللجنة لضبط الحدود وكانت اللجنة مكونة من خمسة وثلاثين شخصا
وكان هو الرئيس للجنة  وكانت اللجنة قضاة وعلماء ومدراء ومسئولون من اهل مكة ما فيهم من ذلك المؤرخ المشهور الكردي صاحب تاريخ البلد الحرام. هو افضل تاريخ في مكة ومطبوع باربعة مجلدات
فحددوا المسعى وهو موجود بالصور في هذا الكتاب واتفقوا على انه عشرون مترا  سبقوا علينا العرض عشرون مترا ثم رفع الامر واعتمد ثم اعتمد البناء على هذا النمط يكابر في ذلك احد انذاك
والمسعى توقيفي المسعى ذكاء عرفة لا يحتاج مشى عن عرفة ما هو الفرق بين عرفة والمسعى مزدلفة والمسعى وما الفرق بين منى وبين المساجد هذه مشاعر تعبدية ولو لم يكن هذا توقيفيا
حتى بامكان الانسان يسعى يسعى في المدينة او ينظر ما كان مما وراء المدينة واسعى. توقيفي والقدر الذي يمكن اسعى فيه وممكن لا اسعى فيه ثم الذي زاد عشرين مترا الان ما هو الدليل ان الزيادة هذه هي المضبوطة؟ وهي معتمدة ولم تكن زيادة
لا شرعية ومع الدليل انه كان ايضا في عصر النبي على هذا النظر. اذا عزلنا عن واقع الاوائل. الذي حددوه لنا وانه ستة وثلاثون ذراعا فلذلك الواجب والسعي الاول وما عدا ذلك فالساعي لا قيمة له
لانه غير شرعي اذا ما استطاع يسعى في العشرين مترا فهذا هو الواجب عليه ما استطاع يحاول يحاذيه على قدر الطاقة حاول يحاذيه على قدر الطاقة. ولا فهو واجب يسقط عنه. ومن اجتهد
او قلد مجتهدا في هذه المسألة او قد افتى اه الجوال هذا شيء عليه عند الله جل وعلا
