هل يلزم ان يكون الغيبة ان يكون الشخص غائبا او ورد انه لو كان موجودا ولا يستطيع الدفاع. اذا كان الاخ غائبا فلا طعن في في الغيب اذا كان حاضرا هو قادر على الدفاع عن نفسه. ولكن
تقول انت لا يستطيع الدفاع عن نفسه. قد يكون هذا من البهت  لانه اذا كان بما فيه هذا حق وهو بمخزوره يدافع عن نفسه. اذا لم يكن ما هو في ليلة ممكن هذا الشيء فيه. وانت تقول لا يستطيع الدفاع عن نفسه. هذا صار بهتا
ولو كان حاضرا صار بوتا ومحرما والموت حرام في حضرته او في غيبته لا فرق لانه ذكرك اخاك فيما ليس فيه ولذلك قال الله جل وعلا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا
فقد احتمل بهتانا واثما بينا. فمن ذكر المسلم بحضرة بالطعن والتنقص وسكت الاخر لان هذا يعتبر حراما بالعكس بل جمعنا العلما يرون ان السكوت اخوى في هذه الحالة. لان الملائكة تدافع عنك
تنافح عنك قصة الرجل الذي كان يتكلم فيه ابي بكر حتى دافع ابو بكر عن نفسه فقام النبي فلحى ابو بكر قال لم تذهب حتى تكلمت فدخل الشيطان ولم اكن اجلس اذ حضر
رواه ابو داوود وفي اسناد كلام واذا دافع عن نفسه بمعنى يتهم في شيء يدافع عن نفسه يدافع عن عرضه هذا مطلوب. خاصة اذا كان الشيء خفيا او كيف او لو وجه من الصحة
لو يدافع عن عرضه قد قال النبي صلى الله عليه وسلم قد استبرأ لدينه وعرضه. سنستبري للدين استبرئ العرب
