بعضهم يفي الدعاة وطلبة العلم والعلماء. واذا ناقشوا قال نعم السلف في مسألة الجرح والتعذيب  التعديل مطلوب اذا كان بضوابطه الشرعية تحليل المبتدع تحذير من الرجل يخشى ضرره على المسلمين هذا امر مشروع
وكما قال ابن تيمية لا نزاع في ذلك. ولكن بضوابطه الشرعية ويكون هذا من المعرفة والفهم لان بعض الناس ما عنده ضوابط اصلا ليس من اهل العلم. يفرق في الناس على طريقته هو ليست على طريقة اهل العلم. تحذير
البدع في حدوده اذا خشي الظرر وذاك ما كان السلف يكثرون الحديث عن من لم يعلن بدعة ولم يدعوا الى الفسق. كان يغضون الطرف عنه دعا الرجل الى بدعته حذروا منه بقدر ما يحصل المطلوب
ويوكل هذه لاهل العلم واهل الفهم الذين يعرفون متى يتكلمون ومتى يسكتون واذا كان هذا ترقى عن العلما هذه المسألة كأنه يتلقى ذلك بالقدر المطلوب واذا كان بين قوم يعلمون هذا الشيء فهو سريع الحديث. الانسان يحفظ لسانه لان الله جل وعلا يقول ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
بين قومك كالون او لحق آآ المسلمين ضرر في ذلك فانه يبين الانسان يبين بيانا عاما مثلا لكل المسلمين مع الحرص على بيان القول دون القدح في الذات لانه قد يكون لها على حاجة الذات او يضخم الامر ويبين الغلط يحفظ
المودة بين المسلمين في في الجملة في الوقت ذاته يبين للمسلمين الغلط حتى لا يستشري الفساد بين والغلط بين اه المسلمين وبعد ذلك قالوا حاجة انه في كل مجلس يتحدث عن هذا الغلط ما دام الغلط قد بين وانتهى امره
