ان شاء الله خير سؤال السؤال الاول هل القنوت مخصوص للنص الاخير من رمضان؟ السؤال الاول المتعلق بالقنوط هذا من المختلف فيه على مذاهب. المذهب الاول منهم من قالوا يقنت في كل السنة
وهذا رواية عن الامام احمد طائفة من العلماء والقول الثاني ان يقنت احيانا ويدع احيانا وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. وقد قال الناظم لاختيارات شيخ الاسلام
ولا تقنطن في كل وترك يا فتى فتجعله كالواجب المتأكد. وكن قانتا حينا وحينا فتاركا. لذلك تسعد بالدليل وتقتدي. ففعل وترك سنة تاهوما اتت عن رسول الله ان كنت مقتدي. والمذهب الثالث انه لا يقنت الا في النصف الاخير من رمضان
في النصف الاخير من رمضان وهذا ثبت عن جمع من الصحابة وقد كان الصحابة رضي الله عنهم في عصر عمر لا يقنتون الا في النص الاخير من رمضان والاسناد اليهم صحيح. وذهب اليه الامام احمد في رواية عنه
وذهب اليه الامام احمد في رواية عنه وهؤلاء يضعفون الاحاديث الواردة في القنوت مطلقا. وحديث الحسن ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه القنوت فلفظت القنوت معلولة والمحفوظ في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه
الدعاء وذكر القنوت شاذ في الحديث. كما بين ذلك كما بين ذلك الامام ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه وهذا من اقوى هذا اقوى الاقوال ثلاثة لانه لن يثبت شيء مطلق. اما بالنسبة للدعاء
فانه يدعو بما يناسب المقام. يدعو بما احب. ولا يتقيد ذلك بدعاء معين  واما بالنسبة لقروت النوازل فانه يقنت حتى يرتفع النازلة ولو بقيت النازلة الى يوم يبعثون فانه لا يدع القنوت. ولو يقلد
الصلوات الخمس وانا واياكم في بعضها. ولو يخصص وقتا من الاوقات في وقت من الاوقات في القنوت. الكفار الصورة الثاني ما هو ضابط اظهار الدين في ديار الكفار واما مسألة ضابط بهار الدين. فهذا فيه قولان للفقهاء
القول الاول انه يكتفى منه بان يصلي ويصوم ويؤذن ونحو ذلك. والقول الثاني ان هذا لا يكفي. ان هذا لو كان كافيا ما جرى على الصحابة ما جرى وان اظهار الدين يكون بالبراءة منهم وعداواتهم وبغظهم وبالتصريح لهم بذلك
وبالجار بشعائر اهل الاسلام من الاذان والصلاة قراءة القرآن الصلاة قراءة القرآن والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقد كان المشركون يقولون لابي بكر اعبدوا الله في بيتك فكان يأبى ذلك. ويجهر بالقرآن حتى ضاقوا به درعا
ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم حين كان في مكة يعبد الله في بيته ما عرضوا له. ولا تعرضوا له باذى اصلا ولن قالوا له واطاعوه فيما يأمرهم به دون التوحيد. لانهم كانوا معرضين له
اذا كان الذي سيخبرهم بان يقولوا لا اله الا الله ويجهر بذلك في مجامعهم وان من لم يلتزم بذلك فانه من حصد جهنم كما قال الله جل كما قال الله جل وعلا حصب جهنم انتم لها واردون
فمن ثم ضاقوا بي درعا وحبسوه في شعب ابي طالب ثلاثة اعوام وحين ذهب الى الطائف يدعوهم الى الله واراد ان يرجع الى بلد منعوه فلم يستطع الدخول الا بجوار المطعم به علي وضاقوا ايضا ذرعا حتى اذن الله له بالهجرة فعلم ان اظهار
ليس هو بمجرد الصلاة والصيام. وانه امر اعم من هذا
