وما الحكم اذا الكافر الاصلي اذا كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم ثم اسلم اما الكافر الاصلي المسلم اذا سب النبي صلى الله عليه وسلم فان الحج قد يكون ثبت على هذا وعلى هذا. فمن
النبي صلى الله عليه وسلم من اهل الاسلام ارتد. فاذا تاب لن يسقط على الحد. والكافر الاصلي اذا سب النبي صلى الله عليه وسلم سبا صريحا ثم اسلم فان الحق قد ثبت عليه
وهذا قول اكثر اهل الحديث هو مذهب الامام مالك رحمه الله ورواية عن الامام احمد ونصر على قوله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وذهب طائفة من الائمة الى ان الكاف اذا اسلم
عفي عنه وهذا قول احمد في رواية واختار هذا القول ابن قدامة المغري والقول الاول اقوى. لان هذا حق للنبي صلى الله عليه وسلم ما يسقط الا باسقاطه بخلاف من سب الله جل وعلا. الحق لله وقد اعلمها الله في القرآن انه اسقط حقه
فقال تعالى واني لغفار لمن تاب وامن. وهذه الاية قيلت بعد قوله جل وعلا قد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة. فاعلمنا الله وعفا عنهم واسقط حقه ومن ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم يعفو عن حقه احيانا ويقوم الحق على الاخرين احيانا
ليتمكن النبي صلى الله عليه وسلم من النظر ابن الحارث قتل لانه كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويعلم عليه وما عفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم قتل
وقد جاءت السيرة ان اخته اتت الى النبي صلى الله عليه وسلم وانشدته ظل السيوف بني ابيه تنوج لله ارحام هناك تشققوا. ما كان ضرك لو مننت فربما الى اخر مقال
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لو سمعت هذا قبل ان اقتله ما قتلته ولربما ان الكريم هو المغيب المخلق. قال لو سمعت هذا قبل ان اقتل ما قتلتم. في هذه القصة ضعيفة
والنبي صلى الله عليه وسلم قتل وابن ابي الشرف حين كان يقلب على النبي صلى الله عليه وسلم وقد ارتد. وجعل يكذب النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ما يدري ماذا
فحين اسلم امسك النبي صلى الله عليه وسلم مبايعته ولم يقبل منه ذلك رجاء ان يقوم احد من الصحابة يقطع رقبته لا ننسى ما قبل منه. فكان يأتي من كل جهة ليبايعك. شفع في عثمان ما قبل
الى ان لم يقم احد فقابل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك منه  فهذا حق للنبي صلى الله عليه وسلم اذا اقام وجاء افقه لما توفي ما جاء على النبي صلى الله عليه وسلم وكيلا
يسقط عنه الحدود. ويسقط عنه حقا. بدليل ما رواه ابو داوود في سند الصحيح عن ابي طالب  الرجل الذي سب ابا بكر وقد اعني يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اضرب عرقه قال لا هذه ليست لاحد
بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من سب النبي صلى الله عليه وسلم وجب عليه الحد وحث القتل قد يقول قائل لو علم الكافر بهذا ما اسلم. لو علم الكافر بهذا ما اسلم
لانه لعرف ان رقبته ستقتل لا يسلم الجواب من امرين. الامر الاول انه اذا اسلم وامتنع من اقامة الحج عليه لا يكفر بالاجماع لا يكفر بالاجماع. لان امتناع الرجل عن القتل ليس كفرا
فبالتالي يسلم ولو اقتفى عن لكم مطالبا يوم القيامة في الحد لكن الاسلام مقبول من هو ولذلك من سب النبي صلى الله عليه وسلم من اهل الاسلام وبالاسلام  سلوا هرب على اقامة الحد. هذا قد اتى به
كبيرة والاشتعال صحة منه ولكن ما دام حيا  الامر الثاني ان هذه المسألة خلافية. بمعنى لو اسلم وحكم عليه احد الائمة الائمة الذين يؤتمنون على العلم وعلى الفقه. لانه لا قتل عليه ليس لاحد
مما يرى قاتلا يقتله  ولكن لو ذهب الى شخص بمن يرى القتل فقتله او اقتل من قتله يجب قتله. وليس لاحد ان يعفو عنه لزمته احكام ال الاسلام
