ما هو التفصيل فيها؟ بالتفصيل الاخ يطلب التفصيل في مسألة المساجد فيها قبر. اولا لا يختلف العلماء في تحريم بناء المساجد على القبور. وفي تحريم وضع القبور في المساجد. وهذا من المتفق عليه بين العلماء
لان هذا وسيلة من وسائل الشرك وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل هذا وقد جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح
خميصة على وجهه. فاذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وجاء في حديث جندب والحديث في صحيح الامام مسلم. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
قبل ان يموت بخمس. اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل. الحديث وفيه الا فلا تتخذوا القبور مساجد وهذا من اخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لامته
وجاء في الصحيحين من حديث عائشة اللهم سلمة ام حبيبة ذكرتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتاها بارض الحبشة وفيها من تلك الصور وقال النبي صلى الله عليه وسلم اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا. وصوروا في تلك الصور. اولئك
شرار الخلق عند الله. وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء شرار الخلق فدل هذا على ان هذا العمل من اكبر الكبائر واول من بنى المساجد على القبور هو هو العبيديون الرافضة في مصر. وكان ذلك سنة
ثلاثمائة وستين. وقد استولى هؤلاء العبيديون على مصر ومكثوا فيه اكثر من مائة وخمسين عاما ينشرون الشرك والبدع ويلعنون الصحابة على المنابر ويبنون المساجد على القبور ويقبرون اموات المعظمين في المساجد
وحين ضاق بنا المسلمون ذرعا واستطار شررهم وعظم خطرهم ابدأ ائمة الاسلام انذاك بوجوب قتالهم وان دارهم دار حرب وانهم كفرة فجرة وتداول العلماء هذه الفتوى في المشرق والمغرب واتفقوا على هذه الفتوى
فغزاهم صلاح الدين الايوبي قبل ان يكون اميرة وكان قائدا انذاك واستنقل ما في ايديهم من ديار اهل الاسلام. وطردهم عن مصر ولم يبق احدا ابدا ما بين قتيل وما بين قريد
ومنذ ذاك الوقت والى عصرنا هذا وليس للرافضة موطئ في ارض الكنانة. وان كانوا اليوم يسعون جاهدين لايجاد حسينيات ومراكز في ارض مصر. والروافض بلى. حيثما حلوا في مكان افسدوه
ثانيا الصلاة في مسجد في قبر لا تجوز. ثانيا الصلاة في مسجد في قبر لا تجوز ولو لم يجد المسلم مسجدا يصلي فيه شرعت له الصلاة في بيته او في سوق او في دكان
او في الصحراء ولكن لا يجوز له ان يصلي في مسجد في قبر؟ وقد اختلف الفقهاء فيما لو صلى ما حكم صلاته؟ هم يقولون حرام. لكن لو صلى ما حكم صلاتين؟ على قولين
القول الاول انها تصح. والقول الثاني انها باطلة ويعيدها وهذا قول الامام احمد واختاره ابو محمد ابن حزم ومعنى شيخ الاسلام ابن تيمية الى القول الاول لكن الصواب في ذلك انه لا يصلي
كما تقدم عندنا لان الذين لا يبطلون الصلاة لا يجوزون الصلاة ينبغي ان نفرق بين الصورتين بين حكم الصلاة وبين صحة الصلاة. الانسان لا يصلي في مسجد في قبر ابدا. لما في ذلك من وسائل الشرك
وقد جاء في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبدي لعلي رضي الله عنه لا تدع صورة الا غرستها ولا قبرا مشرفا الا سويته اي مرتفعة. لماذا يفعل هذا
بما في ذلك من التعظيم ولما في ذلك من وسائل الشرك. ووجود القبور في المساجد اعظم وسائل الشرك لانهم لا يضعون ولا يبنون المساجد على قبور الا لتعظيم القبر. ولكن بعض البلاد
يقفون على القبور الموجودة في المساجد. بل احيانا يوجد اماكن لتنظيم الطواف على القبور في المساجد وابشركم بالله جل وعلا والله جل وعلا يقول انه من يشرك بالله وقد حرم الله عليه الجنة
ومأواه النار وما للظالمين من انصار. الله يقول بالبيت العتيق وهاو يطوفون على القبور. نعم
