علي بن ابي    ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم انه علي  حديث علي رضي الله عنه قال كنت رجلا الحديث متفق على صحب حديث الاعمش يا عم منذر الثوري
هل محمد ابن الحنفية عن علي رضي الله عنه قال كنت رجلا ان اسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته مني فامرت المقداد ان يسأله وقال فيه الوضوء
وهذا الاخ للبخاري وان مسلم يغسل ذكره ويتوضأ وان البخاري توضأ واصل ذكرك وان مسلم توضأ وامضأ فارجع  لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم عن السائل اللفظ صريح بهذا
ان الساعي كان مقدام كل رواية كان هو السائل لم تثبت وفي الرواية والد لان السائل غير المقداد فهي لم تثبت ايضا في الصحيحين لان السائل هو المقداد. وما عدا ذلك في الرواية الشاذة. لان الواقعة واحدة
ولا يمكن حمل ذلك على التعدد  وكان علي كان حاضرا كما جاء ذلك عند النسائي وغيره واستمع جواب النبي صلى الله عليه وسلم           يقول ترى السائل فلان في سؤال  النائب هذا يفهم
الحكم لانه احيانا ما يعرف المقيد والمقام المطلق. فيعني الحكم فيقول له المفتي الا يقول لا حاجة اليها قد تكون هي العصر  لك يا عيال تركيا العامي بمسألة تخاطبه على قدر فهمه
وعلى قدر عقله ثم ينقل الفتوى على حسب فهمه وقتلوا في التغير في الفتوى العب فيها الفتوى شريح يسأله قال توفي الزوجة تماني منها وهذا السؤال توفي زوجته ليس لها احد
تكلس لان الزوج وما يكون له الربع قال زريع هل لها احد غيرك قال نعم لها ام ولا اخوة يا اخوات لك شيئا من ذلك من ام واخوات شقائق لكل مسألة من ستة
الزوجة عدم وجود ابناء لها النص ثلاثة الاخوات الشقيقات لولا الثلاثان اربعة والاخوة اخوات اليوم لهن عادت المسألة الى عشرة   ثلاثة من عشرة لا والله ما تفهم. ما اعطيتني لا نصا ولا ربعا
قال له شريح ظلمتك؟ قال نعم. والله لقد ظلمتني. قال انا والله لا اراك رجلا فاجرا  القصة وتجول في القول وكتب مع العالم. قد يكون قد تذهب عن جاهل منه قد يكون كذب
لكن بعد ذلك عانت المسألة لا يأخذ لا نصفر ولا ربعا رقم ثلاثة من عشرة لان المسألة عامة  فبالتالي لابد ان الانسان اذا نام شخصا يفهم الفتوى. احيانا ما ينقل المسألة على وجهها
التثبت احيانا نقل الاخبار ان تنقل اليكم عن طريق فلان وعلان صار في واقع الناس وفي حياتهم او فيما يقال عن فلان او في نقل الفتوى للعامة احيانا ما يحسنون النقل
واحيانا يكون في عنده طلب من العلم حتى ما يفهم  هو لا يفهم ينقل الفتى على غير وجهها وبالتالي لابد من التثبت ولابد من استنابة ان يفهم ويحسن اه الكلام والسؤال. يعني ما يحسن السؤال. ثم يرتب على الجواب غلطا على غلط السؤال
واحيانا يحسن السؤال. ولكن لا يحسن المداخل ولا المخارج
