تجويد هذا من حيث التجويد  احترام الفقهاء يقولون مثلا التجويد فرض كفاية. ومن لم يقل منهم مستحب المقصود بذلك  وحسن النطق ويقصد بذلك التجويد المصطلح عليه عند المتأخرين في اخراج
الالفاظ ولك قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم مدا كما في حديث انس في حديث ام سلمة فويل ذلك من الاحاديث والنبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من يتغنى بالقرآن. اخرجه البخاري في صحيحه
والمقصود من لم يحسن صوته بالقرآن والله جل وعلا يقول ورتل القرآن ترتيلا المد المتصل والمنفصل والاظهار والاخفاء والادغام هذا امر محمود ولا اعلم احد من العلماء نهى عن هذا القدر
ولكن ذكر ابن قتيبة رحمه الله ان التقاعد في اخراج الحروب ان هذا بدعة ولا اصل له اشار الى هذا شيخ الاسلام لان هذا يشغل عن التدبر  ويشغل عن فهم القرآن وعن معرفة القرآن وعن ما هو اهم واولى
شيخ الاسلام رحمه الله تعالى من العلماء لان هذا لم يكن معروفا عن الاوائل  اما قول من قال فان التجويد على الوجه معروف في العصر الحاضر مروي بلا شديد هذا غير صحيح. وين هذه الاساليب
وكل شديدة يعرف المحدثون ليست بها شديد المحدثون ليست باساليب. الاسد يا سيد المحدثين. وليست اساند غيرهم. ثم تؤدى الى اسانيد الاخرين توضع فيه على طرق واساليب ال الحديد وما لم يصح من ذلك رد على اه صاحبه
تعال هذا تجويد نوعان نوع يرتبط بتحسين القراءة بضبط القراءة وبتحسين ظبط الصوت هذا مستحب الترتيل الحسن والتأني بالقرآن على وجهه مطلوب الا بظبط هذي الاشياء وهذا يؤدي الى حسن الصوت
النوع الثاني اللي فيه تقعر في علاج مخارج الحروف ما يشغل عن مأوى فهذا هو الذي سمى ابن ختيمة ابن قتيبة وابن تيمية وجماعة. قد جاء عند ابي داود بسند صحيح
ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد تواجد الصحابة يقرأون وفينا العربي والاعجمي انت عارف قراءة الاعدام تكون على وجهها المطلوب فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا فكل حسن
اقرؤوا فكل حسن وسيأتي اقوام يقيمونه كما يقال القدح يتعجلون ولا يتأجلون وهذا اسناده صحيح وقد صححه عن قراءة هؤلاء وقراءة هؤلاء. وقد اقرأوا فكل حسن ولم يكن الانسان يضع عوائق
بين الناس وبين فهم القرآن كما موجودة الان احيانا تضع عوائق الطريقة للتجويد وتقع او تقرأ على قارئ احيانا كمعرفة احد طلبة العلم من الضابطين للتجويد. وهذا يختبر اهل التجويد. ذهب الى خارج المدينة
قبل فترة فقال لي نقرأ عليك يظن من المبتدئين هو كان اقبض من المطري هذا. لكن بلغ ان بعض الناس اه دائما يحاول ان يضيف الى نفسه ما ليس عند الاخرين. تقرأ عليه رد. حتى يثبت انه هو مقدم في هذا الشيء وهي موجود في الحقيقة الامر عند قوة
فقرأ علي ها هو مقال الحمد لله رب العالمين رد علي اول ما قال الحمد لله رب علي ما تركه يمشي القراءة مع ان هذا الاخ هذا قال اعرف الحمد لله رب العالمين. واظب عليه
على علم الحمد لله رب العالمين كما عرف كيف يعرف المقري هذا ما اتيت ادب حقيقة تحلل عندك انما اريد انتم وضعتم عوائق بين ناس وبين قراءة القرآن. اذا جاء الرجل اذا كنت تعلم انه لو كنت تعلم ان الاصل اني قالت السبع
القرآن واحفظ منك القرآن واستطيع ان اعرض القرآن من اوله الى اخره ما ردت علي للحين لن تعلم امري جعلك ترد تعرف هذي النقطة موجودة في الحقيقة عند ما يعرف يعرف انك تعرف ما يرد عليه. هنا اللي يعرف ما يعرف عنك شيء لابد يا رب
هم يضعون في الحقيقة عوائق بين الناس وبين فهم القرآن وضبط القرآن ولا يمشون له شيئا في هذا الحديث الصحيح قال اقرأ في كل حسن مع ان الحديث فيهم العرب يفيد الاعجم لا يضع بين الناس وبين فهم القرآن وضبط القرآن آآ
عوائق بحيث لازم يضع انه لابد او لابد ان يؤتى القرآن على هذا الوجه اذا ما وجب على هذا الوجه ما في قراءة ولا في تعليم ولا في قرآن
