الظاهر ان هذا بدعة. الاخ يقول الان بعض العلماء يخصص والاقامة دعاء معين او ذكرا خاصا يقيد بعدد هذا بدعة لابد من طرد القاعدة لو كنا السائق بناء على التجربة كما قال الاخ. فمعنى ذلك يأتي الينا الطبقة الاخرى التي تدعون فلا نستطيع ان ننكر عليهم. وفرض القاعدة امر ضروري
اذا لم نطرد القاعدة تسللت علينا البدع من كل جانب. واصبح كل واحد يستحسن. وخاصة انها مثل عبادات مقيدة بالزمن ووقت وبعدد. هذا عندي في نظري ما اغلظ انواع البدع. من اغلظ انواع البدع. لان لو
وقال بانسان بدعة غير محددة بزمن ولا مكان صارت اخف. بذكر معين ويحدده بزمن وبوقت ويقيد العدد هذا داخل في قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ومسألة تجربة ليست دليلا على
هل سينتفع في شيء؟ لحاله او لضرورته ولا يعني هذا جوازه حتى ابن تيمية رحمه الله نفسه ذكر وقعد للمسألة فيك الاقتضاء. اذا كان الانسان قد ينتفع ببعض البدع. وذكر المشركين قد ينتفعون بدعاء غير الله جل وعلا. وهذا لا يدل على جواز هؤلاء كفار ومشركون
ومخلدون في الجحيم. وان الكفار ايضا احيانا يذهبون الى قبور آآ هؤلاء ويدعونهم ويستجيب الله لهم. ولا يعني هذا ان هذا دليل صحة ما يفعله. كما ان بعض المسلمين يذهب يدعو الله عند قبر الوليد لا يدعو الولي. لم يدعو الله جل وعلا. لكن يقول الدعاء مستجاب عند قبر هذا
ثم يحصل لنا التبرع ويحصل لهم الانكسار. هو يستجيب الله له. يظن ان هذا لاجل القبر. طبعا هذا الفعل بدعة. لكنه يظن ان الاستجابة لاجل القبر وليس كذلك. انما لما حصل له من الانكسار والذل والضرورة الداعية
لذلك واحيانا يعتقد الانسان ان يأتي الى القبر هذا لا اصل له هذا
