سواء من عمل صالح بنية واحدة مدى مشروعية العلماء على العبادة الواحدة اكثر من اجر فليس لهم منها الا الحكومة اجتماع العبادات. بنية واحدة. وانا في تفصيل فمنه الجائز ومنه الممنوع. فالعبادات المطلقة تتداول
وقد تجتمع اربع عبادات بنية واحدة. والاجر تكون على النية فلو لم ينوي الا عملا واحدا لاجر له الا على هذا العمل ولو تضمن عملا اخر فمن ذلك من قدم من السفر في الضحى
وتوضأ ونوى بوضوءه ركعتي القدوم من السفر وركعتي الوضوء. وصلاة الضحى. وتحية المسجد. هذه اربع عبادات بنية واحدة وكلها صحيحة. ويؤجر على مجموعها. واضاف بعض فقهاء الحنابلة عبادة فقال ولو نوى الاستخارة لصح ذلك. واضاف بعض فقهاء الحنابلة عبادة
فقال ولو نوى الاستخارة لصح ذلك. فعلى هذا يجمع خمس عبادات بنية واحدة وهذا في العبادات المطلقة. القسم الثاني ان تكون عبادة عبادة مقيدة. ففي هذه الحالة يدخل المطلق في المقيد
فمن ذلك من له عبادة صيام يوم فطر يوم ووافق يوم صيامه يوم عرفة او يوم عاشوراء. فليدخل هذا بهذا. وينال على جريب. الحالة الثالثة ان تكون العبادات العبادتان مقيدتين. وكل واحدة مقصودة لذاتها. كل واحد
واحدة مقصودة لذاتها. الظاهر في هذا ان العبادتين لا تتداخلان فمن هذا من؟ فاتته الركعتان اللتان قبل الظهر فانه يستحب له قضاؤهما بعد الظهر ولو نواهما بصلاة واحدة القبلية والبعدية ما اجزأ
لان كل عبادة مقصودة لذاتها ومرادها لذاتها. قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي اربعا قبل وركعتين بعدها هكذا جاء في البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها من السنن
ان تصلي اربعا قبل الظهر وركعتين بعدها. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من صلى ثنتي عشرة في اليوم والليلة بني له بهن بيت في الجنة. ولو نواهما بنية واحدة يكون قد صلى عشرا
عشرة. وهذا يوضح ان العبادة مقصودة لذاتها. فلا تشمله رومانية واحدة. نعم. جبت عليه نفس السؤال. دخلت اي نعم
