هناك بعض ما يخص بالعلم يصير شبهك اننا في العهد المكي. الشرائع هذي ثلاثة اسئلة السؤال الاول مسألة ان هذا الوقت يشبه العهد المكي وما مسألة هل هذا الزمن يشبه زمن العهد المكي؟ فيختلف هذا من بلد الى بلد ومن مكان الى مكان
اذا كان الانسان يتخذ من العهد المكي نكولا عن العمل. وتكاسلا وتخاذلا عن الامر بالمعروف والنهي عن عن المنكر وعن مقارعة الطغاة. وعن عدم اقامة شرع الله فهذا غلط محض
لان الله جل وعلا قد امر باداء الفرائض وامر بكل ذلك وكل على حسب قدرته وعلى حسب طاقته ولا يمكن في هذه الصورة على هذا الوجه اللي ذكرت انا تشبيه هذا بالعهد المكي لان العهد المكي ما استقرت الشرائع اصلا
وانما استقرت الشرائع في المدينة واما اذا عجز الانسان عن فعل شيء من الواجبات او عن الامر بالمعروف وعن المنكر او عن اقامة شرع الله جل وعلا فانه يعمل على قدر طاقته. ويبذل جهدا لتطبيق والعمل بما يمكن عمله
فهذا واجب علي ويجب على ان يبذل الجود. ويستفرغ الوسع في العمل بقدر ما يستطيعه وما يمكن عمله سرا ولا يستطيع جارا يعمل به وجوبا واذا امكن عمله جارا ودعوة الناس اليه فهذا واجب
ولا يعفى احد عن ذلك الا حين العجز. ومع العجز يبذل الاسباب ويسعى في تحصيلها القدرة يسعف تحصيل القدرة للعمل بكل شرع الله جل وعلا واذا عجز فممكن يلجأ الى تطبيق مسألة المراحل
المرحلة المكية هذا الطائف من العلماء انها منسوخة. في المرحلة المكية وهذا في ضعف والصواب ان لا نسخى في المرحلة المكية ولا نسخ شيء من مراحل المرحلة المكية. انما هي الباقية
في من توفرت في شروط المرحلة المكية. ولكن كثيرا من الناس يترخص بما ليس دي رخصة ويحاول ان يبرر كسله وقعودا وتخاذل او خذلان ايضا. معتذرا بالمرحلة المكية. وهذا لا ينفعه عند الله
الله جل وعلا ما دام قادرا على العمل ولكنه متكاسل ومتخادم. مثل ما يصنع كثير من ابناء هذا العصر حينما يقوم بما امر الله به. يتحدثون عن الحكمة. اشارة الى ان قعودهم كان نتيجة حكمة وليس نتيجة
وخذلان وكذلك اخرون يدعون الى الحلم والى الاناة. مبررين قعودهم وقد قال الشاعر اذا قيل حلم قل فلحلم موضع وحلم الفتى في غير موضعه جهل وكما قال الاخر الم تر ان العقل زين لاهله
ولكن تمام العقل طول التجارب  وكذلك اخرون يجعلون من الجبن والخوف والهلع  حكمة واناة وبعد نظر ويتحدثون بعد النظر عدم الطيش وعدم العجلة وهم جيوبنا. ولكنه لا يظهر عند الناس بمظهر الجبن. يريد ان يظهر عند الناس بمظهر العظمة. وان
ما جلسوا الا عن حكمة. والله جل وعلا اعلم بسرائرهم. الله جل وعلا يقول يوم تبلى السرائر اي تختبر. الله جل وعلا يقول وحصل ما في الصدور. اي ميز وان انطلق كذب طائفة من الناس على الخلق
فان هذا عند الله جل وعلا معلوم وواضح. سيأتي اليوم ليكشف فيه حقيقتها اولئك بدنا نظيعوا امر الله وضيع امر الرسول صلى الله عليه وسلم مع ان العامي حتى ظعيف العقل يدرك ان هؤلاء كذبة لان نراهم في الطعن في الاخرين
شجعان اسود وصوت في السب والشتم والطعن في الاخرين ومسارعة الى القتل وهم لا يعلمون. فراحوا يكذبون. فضحك يبنون على كلام الصحف والجرائد والمجلات ما يدرون عن شي. شجعان نراهم اول الناس
في خطب وفي محاضرات وفي تصريحات واذا جاء امر الله قال الحكمة الاناة ولذلك جاء في صحيح البخاري ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يقال في اخر الزمن للرجل
ما اعقل ما اظرفه وما به عقل وما به دين هذا العصبي قلع الرجل عاقل صاحب حكمة. فهو جاهل ابلى. وما عنده حكمة ولكن يتكئ على الحكمة ويترس بالحكمة وبالانا والعقل. العقل الذي لا يرشدك الى طاعة الله
وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ليس هذا بعقل. ابو جهل كان يسمى ابا الحكم. سماه النبي صلى الله عليه وسلم ابا جهل لو كان عنده حكمة وضع الحكمة موضعها
هناك بعض الناس يعتقد يقول هل السياسة وابن القيم رحمه الله في مقدمة الطرق الحكمية عرف السياسة بان موافقة الحق والسياسة التي لا توافق الحق هي موظوعة تحت الاقدام واخص من ربا العباس الذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم تحت قدميه
لا التحكيم العقول والاعراض عن الكتاب والسنة هو شأن اهل الكلام واهل البدع وهذا رافع بن خديج. والخبر في صحيح الامام مسلم يقول نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر كان لنا نافعا
وطواعية الله ورسوله انفع لنا طاعة الله هي الصالحة لكل زمان ومكان وهذا علي رضي الله عنه يقول لو كان الدين بالرأي لكان مسح اسفل الخف اولى من اعلى ولكنني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهري خفيه. نعم
