بعض الناس اذا اراد السنة ينقلب عنه او هاته التي صلى فيها الى بقعة اخرى يعني طلب لشهادة هل معنى ذلك انها لا تشهد له اذا نعم الاخ يقول ان بعض الناس الان اذا صلى نافلة انتقل لبقعة اخرى يقول
تشهد لي الارض. هذي مسألة خلاف. هل يستحب الانتقال من بقعة الى بقعة؟ ام من يصلي في موضعه الورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نعم توصل صلاة بصلاة. حتى يتكلم الانسان او يخرج. هذا خرجه مسلم في صحيحه
وردت احاديث في فضيلة الانتقال من بقعة الى بقعة لان الارض تشهد ويا حديث ضعاف لا يصح من ذلك شيء. فاجتهد الفقهاء في ذلك على قولين. القول الاول ان هذا مستحب
مستدل على ذلك بقول الله جل وعلا اذا زلزلت الارض زلزالها واخرجت الارض اثقالها وقال الانسان ما لها يومئذ تحدث اخبارها. قال المفسرون اي تشهد على العامل بما عمل على ظهرها. وجاء هذا مرفوعا الى
النبي صلى الله عليه وسلم فهم يقولون العرب تشهد على العامل بما عمل اذا يكثر من البقاع حتى تشهد عليه كل بقعة. ويستدلون بقول الله جل وعلا. فما بكت عليهم
السماء والارض. فما بكت عليهم السماء والارض وهذا دليل على ان الارض تبكي على المطيعين فاكثر من الصلاة في البقاع حتى تبكي عليك حتى يبكي عليك اكبر قدر ممكن من الارض. والقول الثاني في المسألة ان هذا غير مشروع لانه لن يثبت
في نص ولو كان هذا مشروعا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولنقله عنه الصحابة ويقولون ان صلاته في بقعة لا يمنع من شهادة الارض له. وبكثر العبادة في هذه البقعة تشهد له الارض. وتبكي عليه الارض
ويقول في معنى قوله جل وعلا ومن تحدث اخبار اي تشهد على العامل بما عمل على ضارها هو ما ما عامل تشهد له في بقعة معينة وفي عدة بقاع. لا فرق بين هذا وهذا
وهذا قول قوي لان لو كان عادة مستحبة لما فرط فيه الصحابة رضي الله عنهم ولا نقل عنهم شيء من ذلك صحيح
