السلام عليكم اه. الاخ يسأل على الاحاديث الواردة في الغيبيات. وفي حوادث الزمان. هل تنزل على الواقع؟ هذه الاحاديث على قسمين قسم دل الخبر على المخبا كما لو نزل عيسى ابن مريم هذا الاشكالات ستنزل الاحاديث على شخص
انزع فيه وهذا من المتفق عليه. المهم في هذا هو التحقق انه عيسى ابن مريم وله علامات يعرف بها لا يلتمس بها لا يلتمس في امره على احد. ومن ذلك خروج المهدي. الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم
لا تذهب الليالي والايام حتى يملك العرب رجل من اهل بيت واطئ اسمه اسمي. والامام احمد والترمذي وابو يا جماعة من طرق عن عاصم ابن ابي نجود عنذر عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه. عن النبي صلى الله عليه وسلم. فهو حديث صحيح
اذا ثبتت صفاته وكانت الشروط المعروفة عنه هي موجودة في هذا الرجل فانها لتنزل اللفظ على لكن احيانا يخطر الشخص ينزل على ما ليس هو فيقع الخلط والخط كما لو ادعى رجل انه المهدي وليس من قريش هذا دليل على كذبه. وانا لا اصل له في ذلك. اودع الرجل
انه المهدي ولم يكن من اهل العلم ولا من اهل الدين فهذا دليل على فجوره وخبثه. ولا يريد افساد دين المسلمين. وكما انه المهدي ولم يكن مهديا انما كان غاويا ضالا. فهذا دليل على كذبه. ثم ننبه على مسألة بعض الناس
مهدي مشرع. هكذا تصور كثير من الناس. والناس يسألون عنها. هذا غلط. المهدي من العلماء فقط. يعني يصيب ويخطئ. ممكن اسألي معصوما المهدي معصوم. اذا خرج المهدي خلاص صار معصوما. كيف حال العلماء؟ يقول كلمة مع احمد كابن تيمية كابن القيم
هل هؤلاء العلماء؟ والمجددين والمصيب يخطئ ويصيب يعلم ويجهل ولكنه يكون قد بلغ مرتبة الاجتهاد ومرتبة الامامة ومرتبة العلم ونحو ذلك. لكنه ليس بمشرع. ولا هو يأتي بجديد. عندما يبلغ دين الله
ويبلغ سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ويقوم بما امره الله به. ويفعل سبب صنع امير المؤمنين عمر ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى انا اعد ثاني من الاحداث. ان تكون دلت على الحدث من وجه ولا يلزم من كل وجه
كالحديث الذي ورد في صحيح مسلم في حصار العراق هذا قد يكون ما مضى وقد يكون ايضا في امر اخر يستقبل ماذا نقول؟ الحديث يوافق الواقع المعاصر ولا نقطع بانه هو هو. فقد يأتي عصر اخر يوافق اكثر
من الموافقة العصرية. فبالتالي في مثل هذه الصور لا نقطع ولا نجزم. فنقول لعل الحديث دلوا على ما دل عليه العصر يعني مجرد ظن لا قطع. وكالفتنة لتدخل كل بيت لا تدع بيتا لدخلته
من العلماء يقول هذه هي الجرائد. من العلماء يقول هذا هو التلفاز. وهذا قد يكون وقد تأتي فتنة اخرى  فبالتالي لا نقطع بان هذا هو المقصود وهذا هو المراد من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
لكن لا مانع من الاجتهاد. بدون قطع. والدليل على انه لا مانع من الاجتهاد كان يجتهدون في الدخان. اجتهد في ذاك الصحابة والتابعون والائمة هل وقع او ما وقع وخلاف بينهم مشهور؟ اذا اجتهدوا في تنزيل الادلة على واقعهم
كذلك لما خرج عمر بن عبد العزيز كان الطائف يقول هو المهدي. يقولون هو المهدي. هذا دليل على يجتهدون في بعض المسائل قد يصير الواحد منهم ويخطئ والدليل على جواز الاجتهاد في هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم حين ذكر سبعين الفا
الا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب؟ خاب فيهم الصحابة فقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا على لعله يصاحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يشرك بالله شيئا. وذكروا اشياء فخرج عليهم فاخبروه ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم
ولم يقل لماذا تخوضون ما ليس لكم بعلم؟ لان هذا كان مجرد مدارسة ومجرد مذاكرة ولم يكن مجرد قطع وليس بمنزلة الفتح التي لابد ان تصدر عن دليل وعن وضوح ورؤية. الانسان لا يجزم انه يقول هذا الحديث
كذا وكذا. لعله كذا وكذا. ولو اشار الى اشارة اخرى او لفت لفتة اخرى فانه قد يأتي زمان الصق بالحديث من هذا الزمان فيشمله
