النظارة التي كان يستعملها هذي السؤال عبر مؤسسات البلاد التي قامت باسم وبعد اخر طلب يستعمله الشيخ وضعت اثار الشيخ اخر قلم الشيخ الحمد لله رب العالمين. الاخ يقول قامت بعض المؤسسات
جاء يوسف عليها طائفة من العلماء والمشايخ بوضع لافتات ودعايات لان هذه النظارة اخر نظارة لبسها الشيخ ان هذا القلم. اخر قلم خط به الشيخ وامثال ذلك. قد كان السلف
رحمه الله تعالى يمنعون مثل هذه الحالات لن يترتب على ذلك من الغلو ومن ظن بعظ العامة جواز التبرك بمثل الاقلام والنظارات ونحو ذلك كان السلف متفقين على تحريم تعظيم الاثار. وكانوا ينهون عن ذلك
وكانوا ينهون عن تتبع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم. كالموطن الذي جلس فيه ما تتحرج ايش في؟ بما يترتب على ذلك من الغلو ومن التبرج بما لا يشرع التبرك به
ورخص العلماء في المنفصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كالشعر ونحوه لحديث ام سلمة وغيره من الاحاديث. وهو في البخاري. واما كون الانسان يعمد الى قلم شيخ يجعل منه خيرا او نظارة او الى ثوب
او الى غترة او الى احذية او الى غير ذلك. فان هذا يدفع الى الغيوم. وهذا في حد ذاته محذور شلون دفع لشيء اخر او لم يدفع؟ واذا كان يأتي الى القلم يقول هذا اخر قلم خط به
هذا ولو لم يتبرك به فان الناس قد يعظمون الميت. او يعتقدون بركة هذا القلم. او علي او يتباهون به. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو وجاء في الصحيحين من حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس من فضله
كان يقصدون بذلك التقرب لله جل وعلا. فهذا حدث في الدين وبدعة. اذا كان لا يقصدون التقرب لله جل وعلا بذلك هذي وسيلة من وسائل البدع وسيلة من وسائل الشرك
ولذلك يحذر على الناس تجميع ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم من لبس درع ومن العصا ومن العمامة ونحو ذلك. لان هذا يبعث الى محرمات اخرى. على انه ما
الكثير من قولهم هذه عصا النبي صلى الله عليه وسلم وهذا درع النبي صلى الله عليه وسلم وهذه عمامة النبي صلى الله عليه وسلم عامة كذب لا اصل له. ولا
احدا يثبته. ولم يتناقله السلف الخلف عن السلف. لما احدثه كثير من المعاصرين ترزق به ويتاجر به. وتقريب سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا تكون بمثل هذه الاشياء. والاثار
انما بالعمل بسنته. والنبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي. ولم يقل عليكم بعمامتي ولا بدرعي ولا بعصاي ولنا هذي الاشياء. عواقبها وخيمة وواقعها ظاهر ولا اعمى يبصر هذا وما ترتب على ذلك من الاضرار. وما ترتب على ذلك من المحرمات ومن البدع. اما قول الطائف من الناس ان هذا
يبعث على تقريب الصوفية واثبات حقيقة محبة اهل السنة للنبي صلى الله عليه وسلم. فهذا خيال لا قيمة له ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون بالاتباع لا تكون بالابتداع. ونحن نرى في هذا العصر ان اكثر الناس اقامة للموالد
هم اظعف الناس نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ونحاول نحن نرى في هذا العصر ظاهرة سب الرسول صلى الله عليه وسلم. ولا نرى للصوفية هؤلاء الغلاة تحركا في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم. والذي يقيم المظاهرات في كل بلد. ويتكلمون هم اهل السنة. اللي ما عندهم شرك ولا عندهم غلو
واصحاب الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم واصحاب الشرك بالنبي صلى الله عليه وسلم لا نرى لهم تحركا ولا قياما على ان يتكلمون لرسول صلى الله عليه وسلم ولا يدعون للمقاطعات ولا
مظاهرات ولا لغير ذلك. اذا هذا حب متاجرة ليس حبا ايمانيا حقيقيا. او تاجرون بحب النبي صلى الله عليه وسلم ترزقون بحب النبي صلى الله عليه وسلم. والله جل وعلا يقول قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
قد جاءنا الله جل وعلا علامة لمحبته وهي طاعته. والله جل وعلا يقول ادعوا الله واطيعوا الرسول. وحب الرسول صلى الله عليه وسلم يدفع على التخلق باخلاقه. والتأسي بافعاله. والاجتهاد في طاعته. والدفاع عن سنته. وحمايتها
من تحريف الغالي وانتحار المبطلين وتأويل الجاهلين. وكل حب يدفع الى البدعة فهذا حب غير حقيقي او حب ضعيف حب الصادق الذي يدفع الى الطاعة والى التعصي. والى لا الابتداع
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحث امته على العمل بسنته. لان هذه علامة المحبة. نعم
