بعض الصالحين وبعض خاصة يقولون باخذ اللحية بقول آآ ابن عمر واخذوا بالفعل آآ البخاري حينما اخذوا من ما تحت القبة فهم يستدلون الماكينة ثلاثة مثلا او اربعة ان هذي من التخفيف وانا من باب التخفيف
موضوع تخفيف اللحية. ان طبقة من الناس يأخذون مزارع على القبضة ويحتجون بفعل ابن عمر فعل بعض العلماء. ثم ادى هذا الى حلق اللحية وابقاء شعرات تحت مسمى ان اللحية هي ما يوجد من الشعر
ولا يلزم ان توجد باسرها. جاءت احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة. في وجوب اعفاء اللحية. كحديث ابن عمر امر باعفاء اللحية. هذا رواه مسلم في صحيحه. وفي الصحيحين اعفوا اللحى. ارخوا اللحى. وفروا
والتوفير التوفير في اللغة هو الابقاء بحيث لا تأخذ شيء ابدا والدليل على ذلك قوله جل وعلا جزاء موفورا. يعني كاملا غير ناقص. اذا ايبقوها على هيئتها ولا تأخذ منها شيئا. وهذا معنى وفروا في اللغة
وايضا نفهم هذه الاحاديث على فعل النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين الذين امرنا بالاقتداء بهم وحين ننظر في سنة النبي صلى الله عليه وسلم نرى انه لم يأخذ من لحيته شيئا ابدا. اذا فعل النبي
سير قوله وحين ننظر في الخلفاء الراشدين نرى انه لا يعرف عن احد من الخلفاء الراشدين انه اخذ من لحيته شيء اذا فعل الخلفاء الراشدين يفسر ايضا فعل النبي صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليك
بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ الغريب ان بعض الناس الان يبحث عما فعل ابن عمر في الحج او العمرة وهذا في البخاري. او عن ما فعل فلان من العلماء
ولا يبحث عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا من الغرائب. يفتش في بطون الكتب ويحتج على فلان. طيب انت تبحث فعل فلان هذا قدوة فلان ام قدوة النبي صلى الله عليه وسلم؟ والتحاكم هو التحاكم لقاه فلان او التحاكم الى سنة النبي صلى الله عليه وسلم
قال النبي اخذ من الحين تنكر عليه؟ تقول لا تحذق لحيتك يقول فلان طيب النبي هل اخذ من لحيته؟ النبي يبقى لحيته حتى لقي ربه ولم يأخذ منها شيئا ابدا. وكذلك كما قال الاقناس لا توسعوا في موضوع اللحية. خرج عندنا الان
جيل يقول ممكن تحلق لحيتك تبقي شعرا وتسمى مبقيا ومعفيا. ولا يسمى المنهي عنه هو الحلق. اما التقصير ميس الماء حلقا وهذا غلط. اولا هذا مخالف للاحاديث المتقدمة. ثانيا هذا ما فعله احد من الصحابة اصلا. الصحابة اختلفوا
فيما زاد على قبضة ولن يختلفوا فيما دون القبضة. ثالثا يقول ابن حزم رحمه الله في مراتب الاجماع واجمعوا على ان اعفاء اللحية فرض. يقول ابن حزم رحمه الله في مراتب الاجماع واجمعوا
من الفوائد يا اخوان واجمعوا على ان اعفاء اللحية فرض الاعفاء ناخذ ناخذ مفهوم الاعفاء منين ناخذه رغم فعل فلان او علان. منين ناخذه؟ فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وفعلا امرنا بالاقتداء به كالخلفاء الراشدين. ابقوا لحاكم
ولم يأخذ من اللحية شيئا ابدا. واما حلق ما دون القبضة فهذا حرام وينكر على من فعله. والقول بان من ابقى شعرات لا يصدق على انه او يصدق عليه قد اعتبر صحيح لا من حيث الشرع ولا من حيث اللغة. قد اوردنا قبل قليل ان نوفر يعني ابقوا دون اخذ شيء
ابتداء موفورة اي غير ناقص
