خروج المني بعد خروجه بسبب البرد نحو ذلك. اه الاخ سأل سؤال الاول متعلق بخروج المني بعد الغسل وما حكم خروج المني؟ او المريء من شدة البرد او مرض او نحو ذلك
واما مسألة خروج المني بعد الغسل فهذا اذا لم يكن مرضا دائما ومستمرا مع لما خرج منه بعد الغسل فهذا لا يوجب اعادة الغسل. ولكن يوجب اعادة الوضوء. كما هو قول
جماهير العلماء واما خروج المني او المذي من شدة البرد او مرض ونحو ذلك فهذا لا يوجب غسلا. لان هذا لن يخرج على الوجه المعتاد لانه خرج على وجه المرض
وهل يوجب وضوءا في خلاف فذهب ابو حنيفة والشافعي ان هذا يوجب الوضوء وهذا قول الاكثرية. ويلحقون هذا. بمن به سلس بول ويلحقون من به سلس بول المستحاضة ويريدون الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم بامر الصحابة بالوضوء لكل صلاة
وذهب الامام مالك رحمه الله الى ان هذا لا يجب عليه الوضوء. لان هذا قد خرج بغير ارادة منهم ولان هذا لا يشبه الاحداث المعتادة وعند مالك منبيه سلس بول والمستحاضة لا يجد عليها
لان المالكية يطعنون في الاحاديث الواردة في امر من الصحابة لكل صلاة وقد بحث هذه الاحاديث الحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح الباري وتوصل في هذه الاحاديث الى ضعفها كلها. وهذا هو الصواب. لا يصح حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
في امر المستحاضة بالوضوء لكل صلاة مع كثرتها. هذه الروايات ما بين شاذة وما بين رواية معلولة وما بين رواية ضعيفة وعلى هذا فقول مالك في هذه المسألة اقوى من قول الجمهور. لانه لم يثبت نص في هذا
ولان هذا الحدث لن يخرج على الوجه المعتاد. وما دام انه لن يخرج على الوجه المعتاد فانه لا ينقض الوضوء ولو توضح احتياطا خروجا من خلاف العلماء كان ازكى له
ولكن قد يشق هذا على الطائف مثلا خاصة عند من يرى وجوب الوضوء للطواف. ولا في هذه المسألة ايضا مسألة خلاف ليرة وجوب الوضوء
