الحمد لله رب العالمين. الاخ يسأل سؤالي. الاول المتعلق باللحن في كلام النبي صلى الله عليه وسلم تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. وقال من يقل علي ما لم اقل فليتبوأ مقعده من النار
والذي عليه عامة العلماء بان المعنى من هذا الحديث هو ان يقول على النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله. واما من قال على النبي صلى الله عليه وسلم ما قال
ولكنه لحن في الخبر. فانه لا يدخل في هذا الحديث. ولكن قال شعبة وهو امير المؤمنين في الحديث اني لا اخشى على من لحن في الحديث ان يدخل في هذا الخبر. اني لا اخشى
على من لحن في هذا الحديث على في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان يدخل في هذا الخبر. لانه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم بانه قال كذا وكذا والنبي لم يقل
كذا وكذا انما قال كذا وكذا. ولكن هذا فيه شيء من الصعوبة. لانه لو قيل بهذا فاننا حينئذ نمنع العامة مطلقا. نسبة شيء الى النبي صلى الله عليه وسلم. فالنعامة العامة يريدون الحديث اولا بالله
العامية. فعلى هذا ان احصر الحديث في الطائفة من العلماء. اذا كان بعض العلماء يلحن في الحديث لقلة بضاعته في اللغة. فكيف العامة فعلى هذا سنجري اذا على السنة اكثر مما نخدم وننفع اه السنة لاننا سنحصل حينئذ اه الرواية
على الطائفة من المتخصصين في اللغة العربية ونمنع طائفة كبيرة من المسلمين من النطق بكلام النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى انهم يلحنون في ذلك. اللسان لابد ان يقوم. اللسان لابد ان يقوم. والناس بحاجة الى اللغة العربية
واللغة العربية الى لغة القرآن ولغة النبي صلى الله عليه وسلم والفقهاء يقولون ولغة اهل الجنة وهذا لم يثبت عليه دليل. وهذا لم يثبت عليه دليل. لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن احد من الصحابة
وانما اجتهاد قاله طائفة من العلماء وانكره عليهم ابو محمد ابن حزم تعلم اللغة العربية من المهمات. واذا قلنا اللغة العربية ليس والدعاء التقعر في علم النحو ونحو ذلك. انما هو حسن النطق. وظبط اللفظ واعراب اواخر الكذب مما
يحتاجه الانسان في لغته وفي فهم القرآن. قد ذكر جماعة من الاصوليين بان من لا معرفة له بلغة العرب ليس له يجتهد في العلم الشرعي. لان العلوم الشرعية مفتقرة الى الاحاطة بلغة العرب. ومن لا فهم له للغة
العرب كيف اذا يجتهد في هذه اللغة وفي هذا العلم وهو قد نقص شيء مما يحتاج في مسألة الاجتهاد وعلى كل السترات الذي يخصنا الان ان من لحن بالكلام النبي صلى الله عليه وسلم يدخل في معنى قوله صلى الله عليه وسلم من يقل علي ما لم اه اقل لان متى ما
قلنا بهذا سنمنع طائفة وشريحة كبيرة من المسلمين الا ينطقوا والا آآ يلفظوا شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن نحو الناس كي يقولوا اذا قالوا قال النبي صلى الله عليه وسلم يقولون او كما قال او كما قال. فاذا كان ابن مسعود رضي الله عنه اذا حدث بحديث
النبي صلى الله عليه وسلم قال او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. وهو يلفظ بلفظ النبي صلى الله عليه وسلم وما يدل على هذا وجود الروايات بالاسناد الواحد بالمعنى. ماذا يعني هذا؟ يعني يأتينا سند واحد. بلفظين او بثلاثة الفاظ
اربعة ماذا يعني هذا؟ هل الفاظ في المجلس الواحد؟ عاد الحديث اربع مرات ونطق به مرة كذا ومرة كذا ومرة كذا ومرة كذا لا يقول واحد من الفيلم اذا يعني ان الصحابي او التابعي رواه بالمعنى والنبي ما قال هذا. ما قال هذا. وهذا يؤكد رواية
جواز رواقة الحديث بالمعنى وعلى ان ينفي ان يدخل في الحديث من يكذب من كذب علي متعمد على مع انه ما قال فعلى هذا نقول ان اللحن في اللغة اه عيب واللحن في الحديث عيب واللحن في القرآن عيب. ولكن هذا لا يمنع من قراءة القرآن ولا يمنع من الحديث عن النبي صلى الله عليه
ايوا سلم. من جميلة الشعر المنقول عن الشافعي قوله واللحن يبسط من ليسان واللحن يبسط من لسان والمرء. تكرمه اذا لم ينحني واذا طلبت من العلوم جل فاجلها منها مقيم آآ الالسن
