الامر الاول ان زخرفة المساجد مكروهة كراهية شديدة. ذهب بعض العلماء الى تحريم هذا لان هذا عمل اليهود والنصارى. قل ان هذا يشغل بال المصلين ولان بعض نفقات الاصباغ والالوان
تستغرق بلا مسجد في بعض البلدان وهذا من التبذير المذموم. وقد قال عمر رضي الله عنه اكن الناس واياك ان تحمر او تصفر واياك ان تحمر او تصفر رواه البخاري في صحيحه معلقا
واسناده صحيح وقال ابن عباس رضي الله عنهم لتزخرفن كما زخرفت النصارى بيعها وهذا اسناد صحيح الامر الثاني
