اشكل علي الجمع بين امرين اولهما الرسول صلى الله عليه وسلم عن دخول ديار المعلمين والامر الاخر عز وجل فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ما في تنابي اصلا. الرسول صلى الله عليه وسلم عن دخول ديار المعذبين. والله سبحانه وتعالى. قال ان لم تكونوا
طلق الكثير في الارض اقول كيف كان عاق الذين الله امر بالسير لننظر عاقبة لدى الكفر وكذبوا اذا كنا باكين وايضا اذا كنا بنأمر بالطريق ما في مانع اذا ما كان معاه دخول الديار. فلا تنافي بين الاية تسير في الارض وبين قوله صلى الله عليه وسلم لا تدخل ديار المعذبين ان لم تكونوا باكين
فمعنى قول اي لا تدخل المواقع هذي الا مع اقتراب ذلك البكاء. واما قوله جل وان ننظر ديار المعذبين لكن اذا اردنا ان ندخل لا ندخل الا في البكاء
