هل يسأل له النافلة  اولا فسأل عن سيف تصدق ويقول ان هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه. وهذا في تفصيل الذابلة العربية ليس على الاطلاق ان دائما لا تقصد في بعض الاحيان قد يكون كافرا
وارجو التفصيل على النحو التالي القسم الاول ان يذهب الى العرافين والكهان والمنجمين. يسألهم عن عن غيب المطلق. فيصدقهم بما يقول فهذا كفر اكبر بالاجماع ما في خلاف هذا كفر اكبر بالاجماع ولا خلاف في هذا
وكل من صدق مخلوقا لانه يعلم الغيب المطلق فهو كافر بالاجماع لله يعلم الغيب المطلق الا الله وهذا قد زعم للمخلوق الالوهية والربوبية وهذا ناخذ من نواقض الايمان القسم الثاني
من ذهب اليهم  الغيط ماضي يعني يمكن المخلوق معرفته ولكن هذا السائل لا يعلمه لانه كل ما غاب عنك تسمى غيبا. فهذا الذي يقال عنه لم تقبل له صلاة اربعين يوما
وليس معنى هذا الحديث انه لا يصلي بل يجب عليه الصلاة. تشرع لهم نوافل. يشرع له قيام الليل. يشرع له كل شيء. لا يسقط عنه شيء  لكن بقدر اربعين يوما لا تقبل صلاته
يحاسب عليه يوم القيامة بمنزلة من لم يصليها او يصليها. القسم الثالث  من ذهب اليه ليتفرج مجرد استطلاع اسألوا ولا يصدقهم لكن يذهب اليهم ولا ينكر عليهم فهذا محرم ولا رخصة لاحد في هذا
سواء ذهب اليهم او شاهدهم عبر الفضائيات لان هذا لا يريد الانكار  وانما مجرد استطلاع القسم الرابع هيا اذهب اليهم بقصد الانكار عليهم ففي حقيقتهم وعوارهم وضلالهم وانحرافهم وبيان حقيقتهم للمسلمين
فهذا واجب اهل العلم والايمان وهذا الباب لا يتصدى له كل احد. ان مذهب له طائفة من اهل العلم والايمان ومعرفة طرق واساليب هؤلاء في مكرهم وخداعهم وتلبيس
