بعد الاقامة. عن اليمين وعن يساره. نعم الاخ ياسر اولا يقول اذا اقيمت الصلاة يلاحظ على بعض الناس يسلم من على يمينه ومن على شماله هذا فيه تفصيل. اذا كان يسلم عليه لبعد عهده
ولو لا يقصد اه التخصيص لذات الاقامة. هذا ما يقصد المحبة العامة ولا اقيمت الصلاة ولم تقم متى ما رأى كيف يسلم علي ولو رجع اليه او تقدم اليه سوف يسلم عليه ولا يرتبط السلام
مسألة اقامة الصلاة. فهذا لا بأس به ولا تنس فيه شيء. مداخل في الادلة العامة واما اذا كان يخصص هذا بمعنى كان قبل لحظة دخل معه المسجد. هذا تأخر يصلي للسارية. وهذا تقدم يصلي. فلما اقيمت الصلاة تقدم المتأخر
صار بيجي ورد مصافحة. هذا غلط وينكر لانه واضح انه خصص هذا لاجل الاقامة. ومن هذا السلام عقيم الصلوات الخمس. يعني الواحد في بعض الديار متى ما سلم الامام من الاصابع السلام عليكم ورحمة الله في يده ثم يسلم عمن؟ على يساره وهذا لا افضل له
لا ما نفع له النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعله ابو بكر ولا فعله عمر ولا فعله عثمان ولا فعله علي ولا فعله احد من الصحابة ولا فعل واحد من التابعين ولا فعله احد من الائمة الاربعة ولا رخص في احد من العلماء. اذا كان يقصد السلام لاجل تأليف القلوب
هذا ينتظر حتى يفرغ من التسبيح والتهليل ونحو ذلك يصافح من هذا الباب لا يصافح ويجعل هذا السنة من سنن التسليم من الصلاة اما
