بطاقات الاخ يسأل عن حكم شراء بطاقات سواد ثم البيع نحن نعرف ان البطاقات سوا تستخدم للحلال تستخدم للحرام. ولا يجرنا ايضا على حكم بيع الجوالات. يسمى الجوالات الذكية وما فيها من الصور والمنكرات
فانت قد تبيعه على رجل يستخدمه في الحلال قد تبيع على رجل يستخدمها في الحرام والاحصائيات العالمية الموجودة الان الذي اجريت ان غالب المستخدمين الجوالات الذكية في الحرم. احصائيات العالمية ان غالب المستخدمين لجوالات الذكية يستخدمونها الحرم قلة
نستخدمها للحلال وما ترونه الان من آآ استخدامها هو جزء يسير من استخدام الاخرين آآ استخدامها هو جزء ياسين استخدام الاخرين للمحرمات وترويج مقاطع الفيديو والدعارة والفساد وما يشبه ذلك
من ثم الانسان لو يتورع عن بيع هذه البطاقات كان افضل الا اذا كان يبيعه على من هو يستخدمه في الحلال هذه لا اشكال فيه. هناك جوالات كاميرا بيع جوالنا كاميرا هي على ثلاثة اقسام
القسم الاول تبيعه على ما يستخدمه في الحلال هذا حلال. القسم الثاني تبيعها على ما يستخدمه في الحرام فهذا حرام. القسم الثاني تقول انا ما ادري هل يستخدمها للحلال الحرام
نقول في هذه الحالة دع بيعها. وتورى عن ذلك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم دع ما يريب كذا لا لا يريبك. ولقوله صلى الله عليه وسلم فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
قد يقول قائل اذا السيارة فيها مسجل. نقول له فرق بينما قصد لذاته وبينما قصد لغيره. ومن الفقهاء يفرقون بينما قصد لذاته وبينما قصد هذا دخل تبعا ولم يكن مقصودا استقلالا لكن تعرف ان هؤلاء الشباب عادة في الجوالات اكثر ما يريدونه هذه الاغراض يعني لا يريدوا قضاء حاجات في
سلامات. اللهم اه اما كتابات او دخول على مقاطع صور ومحرمات خاصة مع الاحصائيات العالمية لكنه نظرنا مثلا الاحصائيات العالم في السيارات ان غالبا يستخدمها  الاحصائيات العالمية في هذه الجوالات حنا غالبا نستخدمها للحرام سرق هذا عن هذا
