واما صيام يوم الشك فقد جاء عند الخمسة والبخاري تعليقا عن عمار رضي الله عنه قال من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم
والاسناد قوي. وهذا له حكم مرفوع لان قوله قد عصب القاسم لان هناك حديثا يمنع من هذا ويدل على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقدموا رمضان بيوم او
يومين وهذا متفق على صحته. وهذا دليل على منع صوم يوم الشك ويدل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم صوموا صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيتي فين غم عليكم فاكملوا عدة شعبان فهذا دليل على
منع صوم يوم الشك. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فاكملوا عدة شعبان وسواء كحال بين الرؤيا غيب ام لم يكن هناك غيب هذا الحديث صريح اذا وجد غائب انك تكمل عدة شعبان ولا تصوم. لا احتياط الا رمضان ولا لغيره الا لمن له
صوم كان يصومه فهذا لا يمنع منه وهذه مسألة خلاف بين العلماء فمنهم انا قال لصوم يوم الشك ومنهم من اوجب ومنهم من ملك ومنهم من منع ذلك وهذا اصح
لانه لا دليل على استحباب صوم يوم شك فظلا عن وجوبه
