سورة هود اول تقول من صححها لم يصححها هذا الخبر منكر. ولم يصح في يوم الجمعة قراءة سورة معينة. انما اصح شيء ورد في الباب قراءة سورة الكهف. كمرفوعا وموقوفا. ومرفوعا من رواية نعيم حمادة خزاعي وسيء الحفظ
والموقوف جاء من رواية هشيم عن ابي هاشم والرماني هلا بمجلز عن قيس بن عباد عن ابي سعيد الخدري قال من قرأ سورة الكهف الجمعة والزيادة ليلة الجمعة شاذة فقد
فرواه سفيان وشعبة عن ابي هاشم عن ابي مجلد عن قيس ابن عباد عن ابن سعيد. بلفظ من قرأ سورة الكهف كات له نورا فيما بينه وبين البيت العتيق. وهذا اصح وهذا يعني
ترأس وتكاف كل يوم وان بقدر ما يقرأها يضيء له نور فيما بينه وبين البيت العتيق واما قراءة سورة هود فالخبر بذلك منكر. نعم
