وليس المقصد وانما فقط يعني للتحفيز او هل هذا الاخ يقول اه يوجد في بعض القصائد احيانا للميت ولا يقصد الاستغاثة. ولا الطلب منه. اذا  اولا ينبغي ان نفهم انه ليس من في شيء ولا ينادي ميتا
اسلوب يستعمله الشعراء اشبه ما يكون عند اهل اللغة بالندبة اشبه ما يكون عند اهل اللغة بالندبة كقول فاطمة رضي الله عنها في البخاري ومحمداه يقصده الندبة. لا يقصدون به
دعاء الميت فان دعاء الميت شرك لا يختلف فيه. والاستغاثة بالاموات شرك لا يختلف فيه وهذا ليس من الاشتراك في شيء ولم يقصدون هذا المعنى ولكن اذا اتقي هذا خاصة في هذا العصر الذي تخيل فيه الجار على الكثير
قد لا يفهمون هذه المعاني ويترتب على ذلك لمس وقد يظن ان هذا من الاستغاثة وحين يقصر هذا من رجل المعروف يقال هذا جائز وتوكل عليه ذلك ابو رار كثيرة
الذي يبتعد عن ذلك ويتقى. حماية لجناب التوحيد وسدا لكل طريق يوصل الى الشرك. او يظن بانه شرك. فيرتكب الاثام بسبب ذلك قال النبي وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريب كل مالا
حديث صحيح اي دع ما تشك فيه الى ما لا فيه
