ابن عمي. يا اخي اسأل سؤالين. السؤال الاول. ما حكم قول لعمري اولا الحلف بغير الله محرم. وهو من الشرك الاصغر دليل حديث زهير ابن معاوية عن مصعب ابن سعد
عن ابيه ابو دليل حديث الزهير بن معاوية عن ابي اسحاق عم مصعب بن سعد عن ابيه ان سعدا حلف بالله تأتي والعزى فقال له بعض الصحابة لقد كفرت فقال ما كفرت
لاتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره فقال له قل لا اله الا الله فقال لا اله الا الله. فقال قل لا اله الا الله
فقال لا اله الا الله. فقال قل لا اله الا الله. فقال لا اله الا الله. ثم قال استعذ بالله ثلاثا واتفل عن يسارك ولا تعود لذلك. وهذا رواه الامام احمد رحمه الله تعالى
رجال كلهم ثقات حفاظ. وقد اختلف فيه على ابي اسحاق فرواه اسرائيل بلفظ لقد قلت هجرا ولم يقل لقد كفرت. هو القول العظيم واسرائيل في ابي اسحاق ثقة. ولكن زهير اوثق من الف مثل اسرائيل
الا انه نعم في ابي اسحاق مختلف فيه. لانه قد روى عنه باخره. وقد احتج الشيخان برواية زهير ابن معاوية عن ابي اسحاق. ولكن الظاهر ان الرواية قوية. وهذا دليل على ان الحلق
الله كفر وشرك. لان الصحابة قالوا قد كفرت فاتى النبي صلى الله عليه وسلم قال قل لا اله الا الله. هذا دليل على انه وقع في هذا ما يدل على هذا ما جاء في الصحيحين. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
من قال واللات والعزى فليقل لا اله الا الله. وهذا دليل على ان الحلف بغير الله شرك والا لم يقل له النبي صلى الله عليه وسلم قل لا اله الا الله فان لا اله الا الله توحيد
من الشرك. وهو من الشرك الاصغر. ومن شرك الالفاظ. ما لم يقع في قلب الحالف التعظيم بحيث اذا قيل له احلف بالله كاذبا يحلف بالله كاذبا ولا يبالي. واذا قيل احلف في فلان من المخلوقين كاذبا لا. يستوحش. ويخاف يحلف تعظيما له. ما يحب ان يحلف
كاذبا هذا شرك اصفر ليس شرك اصغر. هذا شرك اكبر وليس شرك اصغر. لان هذا شرك التعظيم. هذا شرك التعظيم وفي الباب ايضا حديث ابن عمر من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك ولم اذكره لانه معلول
واما مقولة لعمري فهي واردة عن جماعة من الصحابة كابي بكر الصديق وعمر ابن الخطاب اخرين ولا سند اليهم صحاح. واما من كان يقولون لعمري ومع ذلك طلب العلماء في هذه اللحظة اذا قيل انها حلف لن يجوز ذلك. لان الحلف
لا يجوز ومحرم. واذا قيل بان هذا ليس بحال فمختلف في ذلك. منهم من اجاز ذلك كما حكي عن الصحابة ومن الفقهاء من كره ذلك مطلقا. والابتعاد عن هذه اللفظة مطلقا هو الاصح. ما لم
ناقلا عن غيره. كان تحكي شعرا في ذلك. كقول الشاعر كما ضاقت بلاد باهلها ولكن اخلاق الرجال تضيق كقول الاخر لعمري لقد طفت المعاهد كل وسيرت طرفي بين تلك المعاني
وغير ذلك. اما لامر الله فهي جائزة بالاجماع. لان هذا حلف بصفة من صفات الله جل وعلا وقد اضيفت الى الذات
