ان العوام يعني يتساهلون في مسألة الدين الذي علمه يقول في ناس يسبون الدين يقول لا يقصد دين الاسلام انما يقصدون هذا الدين الذي علمه هذه الاخلاق او هذا الدين الذي هو علي يراه تشدد ونحو ذلك
وهذا فيه تفصيل. الله جل وعلا يقول عن المنافقين ولتعرفنهم في لحن القول. وهذا نعم قد يوجد في حالات خاصة لكن ان يوجد في حالات عامة وان تكون هذه ظاهرة فقطعا لا يراد به المعنى يراد بها الدين اللي هو دين الاسلام فان توجد هذه ظاهرة
لعن الله دينك وهذا موجود كما تفضل الاخ في بعض الدول. في بعض البلاد. ثم نأتي نحن اعتذر عنه بانه يقصد الدين الذي هو اه عليه فهذا لا يلتمس له العذر في هذه المسألة ابدا. واما اذا وجدت حالة خاصة قضية عينية حيث يرى
ان هذا الرجل ليس على شيء من الحق. ثم بعد ان يتشاجر هو واياه. فقال له استدلال في دليل. فلا عن دينه يقصد وعلينا التشدد هذا ليس من ديننا الاسلام هذا نعم له احكام آآ اخرى اما الناس اللي يسبون الله
ويسبون الرسول صلى الله عليه وسلم سبا صريحا. فهؤلاء لا يلتمس لهم العذر. هؤلاء لا يلتمس لهم العذر لان هذا السب لا يوقعونه على امرائهم ولا على زعماتهم وعلى ولا على رؤوس رؤساء قبائلهم. حشرنا ذلك. واي رجل يطعن في رئيس قبيلته
او المسؤول عن او رئيس دولته او اميره كما يطعن في الله او في الذات الالهية او في النبي صلى الله عليه وسلم. اذا هم يعلمون هذا هذه جريمة والنار عظيمة ويتساءلون في جانب الله ويتعاظمون السب في جانب المخلوق وهؤلاء لا يعذرون بشيء ولا يلتمس لهم آآ
العذر
