السؤال الثاني ما حكم تعليق الاسورة بغرض طبي؟ الاسورة على له حالات الحالة الاولى ان يعلق السوار على اليد بقصف دفع العين يعلق حوار على اليد بقصد دفع العين. فهذا محرم
وهو من انواع الشرك الاصغر. وقد يرتقي الى الشرك الاكبر على حسب مقصدي المعلق القاعدة في هذا ان من جعل سببا ما ليس بسبب لا في الشرع ولا فقد اشرك بالله جل وعلا. وهذه قاعدة
اذا ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى اعيدها من علق او جعل سببا ما ليس بسبب لا في الشرع ولا في الحس فقد اشرك بالله. من هذا التعليق
الاساور على اليد والخيوط والخرزات على اليد بقصد دفع العين والدليل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فقد اشرك خرجه الامام احمد من حديث عقبة بسند صحيح
رويت الباب احاديث اخرى في اسانيدها كلام  عن الحسن البصري عن عمران ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يد حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة. قال انزعها. فان
لا تزيدك الا وهنا. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. خرجه الامام احمد رحمه الله  والصواب من قول اهل الحديث ان الحسن لم يسمع من عمران شيئا ابدا. وهذا قول يحيى بن سعيد القطان وابن
وابن معين واحمد ابن حنبل واخرين الحسن يقول حدثنا عمران فقال لا يقول هذا الا المبارك ابن فضالة واصحاب الحسن لا يقولون هذا. لانه قد وجد في مسند احمد ان هذا الطريق المبارك
عن الحسن قال حدثنا عمران وقال سمعت عمران وهذا غلط من المبارك انه لم يثبت سماح للحسن من عمران. والذي يقول انه سمع هو المبارك اصحاب الحسن يزيد ابن عبيد وامثال هذا من الاكابر من اصحاب الحسن لا يقولون هذا
وكذلك في الباب اثر عذره عن حذيفة انه رأى رجل لقى خيطا فقطعه قول الله جل وعلا وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. وهذا الاثر معلول. فقد رواه ابن ابي
حاتم وعزره لم يسمع من حذيفة الحالة الثانية ايعلق خرقة وما شابهها على وجه التشبه بالكفار في صنيع بعض اللاعبين وبعض الشباب من المتأثرين بالكفرة يعلقونه على اليد شعارا على نسق ما صنعنا عنه اللاعب المشهور او الرجل المشهور او المغني او غير ذلك
وهذا لا يجوز لانه من باب التشبه. ونحن معاشر الانصار من شبه بقوم فهو منهم. واقل احوال مراتب التشبه والتحريم ومشابهة في الظاهر تورد المودة والمحبة في الباطن. وعادة لا
شخص برجل عن عم الا الانهزامية في قلبه واعجاب وتأثر المسلم يعتز بدينه. ومن بعد الكفرانة يتشبه بهم. القسم الثالث ان يعلق الاساور على وجه العلاج وعلى وجه التطبب فهذا كان له سبب حسي معروف فلا يمنع
وقال السفريني في عقيدة الفرقة الناجية وكل معلوم بحس او حجاب فنكر جهل قبيح في الهجاء. اما انه ما كان من الاسباب يعرف بالحس فانه لا ينكر يشترط في هذا فقط شرط واحد ان يكون معروفا بالحزب انه طريق للشفاء والاطباء هم اصحاب الخبرة في هذا
ولكن اذا كان يترتب على وضعه مضرة الناس قد يظنونه لاجل دفع العين فانه يخفيه او يوضح ذلك لمن لقي
