محبة لي احسانا ومعروف تجوز محمد الكافر مراتب الاخ حسن محبة النوع الاول المحبة الطبيعية. النوع الاول المحبة الطبيعية. تحب الرجل لابنه الكافر او الابن لابيه الكافر محبة طبيعية. قضي الطبيعة
هذا جاهز. لقول الله جل وعلا انك لا تهدي من احببت. وقد اثبت محبة الطبيعية ولان الرجل تزوج الكتابية ويحبها وهذي محبة طبيعية النوع الثاني ان يحبه محبة اعجاب. فمحبة اللاعبين
اعجابا بلعبهم هذه المحبة محرمة. فهذه المحبة محرمة. وليست محبة طبيعية. ومن جعل هذه المحبة من النوع الطبيعي فقد غلط يعني محبة محبة طبيعية. انما يحبه لفجوره وخبثه ولعبه. النوع الثالث
ايحب او لدينه فهذا كافر باتفاق العلماء. يحبه او لدينه. هذا كافر باتفاق العلماء ولا تربط الاعمال بالمحبة. بمعنى حكم من اعان الكفار على المسلمين بمحبة دينهم. فهذا لا اصل له. وهذا غير معروف عن اهل السنة
لما هو مأخوذ عن المرجئة ومن تأثر بهم لان الله جل وعلا ذكر الحكم معلقا بالموالاة ولم يذكر الحكم معلقا بالمحبة ولو كان الحكم معلقا بالمحبة لكانت المحبة كفرا. فالحاجة الى ربط الحكم
بالعمل فمثلا قال الله جل وعلا ومن يتولهم منكم فانه منهم. المرجع يقول يتولهم منكم محبة لدينهم. اذا احب دينهم كفر ولو لم يتولاهم. اذا ما الفائدة من قوله ومن يتولى منكم
من هو؟ يقولون على قوله جل وعلا قد كفر لقاء ان الله ثالث ثلاثة. اذا كان يعتقد والحكم ما علق بالاعتقاد. قال الله جل وعلا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم. كذلك المرج يقولون
لقول الله جل وعلا قل بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون هذا معلق بالاعتقاد وهذا باطل لان الذي نزلت فيهم هذه الايات قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء يعني ان رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. ارغب بطونه ولا اكذب السن
عند اللقاء. فنزل القرآن ببيان وقد ذكر الله عنهم الايمان قبل ذلك. قد كفرتم بعد ايمانكم. هذا رد على من قال بانهم كانوا منافقين. بل مؤمنين وكفروا بسبب كلمة قالوها ويزعمون انهم يقولونها على وجه
المزح اللعب وقطع عناء الطريق على هذا من؟ وقف في صفوف الكفار. معينا لهم على المسلمين فهذا قد اتى بما يناقض اصل الايمان لقول الله جل وعلا ومن يتولوا منكم فانه منهم
ولقول الله جل وعلا بشر المنافقين بان لهم عذابا حليمة الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين. حكم معلق بالموالاة ولن يعلق المحبة. وبدليل قوله جل وعلا ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه لاتخذوه اولياء. ولكن كثيرا منهم فاسقون
ولقوله جل وعلا فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم حكم الى معلق بالفعل لن يعلق بالمحبة وبدليل قوله جل وعلا فما لكم في المنافقين فئتين والله اركزهم بما كسبوا
على احد القولين نزلت هذه الاية في قول كانوا يعينون الكفار على المسلمين. وكانوا يشهدون ان لا اله الا الله محمدا رسول الله. فاختلف الصحابة فيهم. فانزل الله جل وعلا فما لكم في المنافقين فئتين
لماذا تختلفون فيهم؟ وهؤلاء يقفون في صفوف العدو ضدكم. هؤلاء كفرة وهذا مروي عن ابن عباس وطائفة في معنى هذه الاية. والمروي عن ابن عباس وطائفة في معنى هذه الاية

