من اخر صلاة الجماعة لادراك يكون مثلا مقبل على احد حوالي مكة والمدينة ويرى الناس يصلون يعني وهو ماشي في الطريق. صحيح. الاخ يقول من اخر الصلاة لفضيلة المسجد او البقعة كمن ذهب مثلا الى مكة او الى
المدينة وحاولت الصلاة في الطريق فاخرها حتى ينال الاجر. الاصلح في هذا انه اذا كان سائرا وكان مسافرا ايفعل كفعل النبي صلى الله عليه وسلم؟ يؤخر الاولى الى الثانية واما اذا لم يكن مسافرا او كان مسافرا ولم يكن يريد الجمع اصلا وحضرت الصلاة
فلا بأس بتأخيرها ليتضاعف له الاجر ويكثر له الثواب. ولكن لو صلت الوقت كان افضل. لانه لا تدري ماذا يعرض له ففي هذه الحالة نقدم المفضول على الفاضل قد يترتب على تحصيل الفاضل ظرر قد تحصل له وفاة قد يحصل له عائق قد يحصل له حادث قد
يحصل له مانع فترتل على التأخير ضرر وافظل الصلاة الصلاة لوقتها كما في الصحيحين. اذا سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اي العمل افضل؟ قال الصلاة لوقتها قد حمله الجمهور على الصلاة
في اول وقتها. وهذا افضل من التغيير. لانه قد يعرض له عارض. ولكن لو اخر لم يكن فيه مانع
