للشيخ الحين هذا في قروبات الناس الحين يعني لا يهدر عن القرآن هذا تم او نجم او زي كذا علشان يتفاعلون اللي بالقروب ويعني الواحد مثلا اذا ما قرب القروب يتبين انه ما قرب
اه صحيح تفضلت اولا بذكره ان الناس في الحقيقة اعرضوا عن قراءة القرآن حتى اعرضوا عن قراءة السنة اشتغالا بجروب واشتغالا والانترنت والاجهزة هذي. وهذي موظوعة لنصرة حق او للتواصل ولغير ذلك. ولكن لا ينبغي ان تشغل عما هو اهم. ولا ينبغي ان تكون هذه الاجهزة
ثقة في يوم من الايام عن قراءة القرآن وتدبره او عن طلب اه العلم. بل ينبغي للشخص ان يضعها في سبيل هذه في نصرة هذا الدين وفي طلب العلم والاستفادة من ذلك لان بعض الناس يقضي الاوقات الليالي والنهار الطويل
سابعة في للاخبار فتشغل عما هو اهم. فلا هو الذي ظبط العلم. ولا هو الذي استفاد من العلم ولا هو الذي حفظ القرآن. ولا هو الذي قرأ التفاسير. انما يشتغل بقيل وقال ونحو ذلك. فبعض الاخوان حين رأى
مثل هذا كان موجودا وحاضرا شرع في مسألة الاجتهاد في مسألة انزال وجه من القرآن قروب بدأت احيانا يكون فيه عشر عشرون مئة على حسب يعني مع الاصدقاء قروب ومع العائلة قروب ومع التواصل مع الاخرين
ومع طبقات اخرى جروب فهم يضعون وجهه من القرآن حيث يقرأه حيث يقرأ من وضعه صح آآ كنوع نقلة عن القيل والقال بحيث يكون العقل على الاقل تقدير الانسان ان يكون له صلة بكلام الله جل وعلا. كونه يضع وجهه لقراءة القرآن جيد ومفيد. لكن القضية
الاشكالية ان بعضهم يقول لو ضاع علامة الصح بانك قرأت. وهذا ارى ان يجتنب هذا ويبتعد عنه لان كان هذا يصل الناس الرئة بمعنى لو كان معنا بقروب مثلا مئة وقرأ كل البقيع قرأ قرأ واحد ما قرأ ما هو قايل ما قرأت قرأت حتى لا يكون
بين هؤلاء ثم يقع في الرياء. ويقع كل واحد من البقية يراعي الاخر حتى انسان يشرك بالله جل وعلا في هذا الجوانب. فنسأل نعم يضع كنوع تنبيه يكون تعليم ما في حرج. اما كونه يربط الناس هل قرأت او ما قرأت؟ الانسان يعمل لله ما يعمل للمخلوق ويخلص لله ما يخلص
المخلوق ففي هذا الملحوظ وهذه الملاحظة لا بد من اتقائها ولابد من ربط الناس بالله جل وعلا والمفروض تغير مع وجه القرآن ايضا تضع مواعظ واحاديث او كلمة نافعة لعلماء الاسلام. بحيث يكون هذا مشغولا طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم

