بالنسبة للمساجد نرى الآن بعض المساجد فيها زبايل يحطون زبايل على اساس نظافة بدل ما ترمي واما مسألة وضع الزبائن في المساجد في الحقيقة ايضا من المصائب العصرية الموجودة. ترى مناظر مقززة. اذا الرجل وهو واقف يضع رجله على الزبالة يفتحها ثم يفسخها
واقف وهذه مناظر مقززة في الحقيقة. والمساجد ما بنيت لهذا المساجد تصانع كل هذي الاشياء واذا بلي الناس بمثل هذه الامور تكون خلف المسجد لا تكون امام المصلين وعن يمين يسار المصلين وعن يمين المصلين
المسجد ليس موضع تطهير انف وموضع قذرات الجيش يتنظف في المسجد. حتى يتوضأ في مغاسل خارجية ثم يأخذ معه يبقي يديه مسلولتين او مكشوفتين حتى يصل المسجد يأخذ بعض ثم يجلس يمسح في المسجد. اذا فرغ غلب في المسجد. اعمل ان تصان مساجد عن مثل هذا مطلقا. وانا لا داعي لذلك
تصل المساجد لتذكر الاخرة. ومساجد العصر تذكر الدنيا في الحقيقة. لخارف والوان. حتى ان بعض الاصباغ الموجودة في المساجد ممكن ان تبني بها في ماء مسجدا. في اليمن او في السودان او في بعض المناطق. التي بحاجة الى مساجد
وكذلك ممكن تبني احيانا ثلاثة مساجد او اربعة مساجد بقيمة منارة مسجد واحد. تبني اربعة مساجد بقيمة منارة مسجد الواحد. وهذا مما لا يحمد به. خاصة ما يؤذنونه على المنازل اصلا. لماذا لو في داخل المسجد
اذا لا داعي لمثل هذه الاشياء. الاصباغ والالوان والاجباص الداخلية والخارجية. فاصبحت الان مساجد على وجه التباهي. هذا المسجد افضل من لهذا المسجد. والمسجد لا فضل له على المسجد الاخر الا اذا عمر
للتقوى قد قال عمر رضي الله عنه كما في البخاري معلقة اكن الناس واياك ان تحمر او تصفي وهذا الاسناد الصحيح الى عمر رضي الله  وكما قال ابن عباس رضي الله عنهما
لتزخرفن كما زخرفت النصارى وكما زخرفت اليهود والنصارى بيعها وكنائسها اذا الزخرفة على طريقة اليهود والنصارى تشبه بهم. ومن بنى مسجدا وزخرفة لا اجر له  بنى مسجدا وزخرفة لا اجر له في الزخرفة. اللي هو اجر في اصل البناء. اما الزخرفة هذا لا
ولا اظنه ايضا يسلم من الاثم لانه قد سن سنة الجاهلية في اهل الاسلام. ولانه وضع المال في الحرام ولانه وضع المال في غير موضع هذا التبذير والله جل وعلا يقول لنا مبذرين كانوا اخوان الشياطين. وكان الشيطان لربه كفورا

