نعم توزيع الما في المقابر الاخ يسر حكم توزيع الما في المقابر اذكر مقدمة مختصرة على مسألة  انه يجب صيانة المقابر عن البدع وعن ما يخرجه المقبرة عما وضعت له
كلامي على المقابر وكارتفاع القبور وكرتفاع الاحجار اللي توضع على القبور. ونحو ذلك او يمنع وجودها في المقبرة وكذلك وضع مظلات المقبرة سواء بدافع التظليل عن الشمس او بغير ذلك تمنع مطلقا
وقد كانت ارض الحجاز اشد حرضا من ارض نجد وما كان النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعون ولا الائمة المتبوعون. والى عهد قريب. لن يضعوا المقابر ولن يضع اماكن لتنظيم العزاء
بين الناس لا ينظرهم اعظم من الامتثال والالتزام بشرع الله جل وعلا والتعزية غير مختصة فيما بعد الدفن. التعزية تكون من العلم بالوفاء واذا كان في زحام على الرجل ينهى الناس عن ذلك ويتفرقون ويأتون اليه في بيته او في المسجد
وكذلك مسألة توزيع المياه في المقابر. هذا لم يكن معمولا به في عصور السلف واذا كانوا يقصدون التقرب الى الله فهذا غلط محض. وقد انكر ابن تيمية رحمه الله تعالى كما في الاقتضاء
ايجاد القرى في المقابر كتوزيع الخبز والماء ونحو ذلك وماذا كان يفعلون هذا على وجه وجود عطشى فهذا متى ما وجد الفعل لكن هؤلاء يتم بالماء قبل ان يوجد الفعل فعلم انهم ما يقصدون قضية العطش
انما يوجدون احتمالا ومظلة وجود العطش. كان الصحابي يعطشون في المقابر. وما كانوا يأتون بالمياه فاذا وجد رجل اصابه عطش يؤتى به اليه بالماء. هذا لا اشكال ولا نزاع في جوازه
واما تأتي بالماء قبل وجودها العطش فيمنع من ذلك ايضا. ولا وجه للتوسع في المقابر ولا وجه للاستحسانات وكل يوم يأتينا شخص بقضية وبنية كنا نستحسن في المقبرة اتى به بهذا الفعل للمقبرة. الشيخ عبدالله الوافق
الوعد في المقبرة وجد في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وفعله النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه احباب موعظة المحدث عند قبر وقعود اصحابه حوله
ثم ذكر البخاري حديث علي المتفق على صحته وترجم لهذا النووي ايضا في الرياظ الصالح قال باب الموعظة عند القبر. وجاء عند اهل السنن  وفي الموعظة عند القبر وهذا لا يكون على وجه الدوام
لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يداوم على ذلك. وانما يفعل احيانا ويقيد بامور. الامر الاول ان يكون الناس جلوسا ليكون الناس جلوسا. لان الصحابة رضي الله عنهم حين تحدث معهم كأن على رؤوسهم الطير
لانهم يجلسون حتى ينصتوا ويصغوا. الامر الثاني ان تكون الكلمات مختصرة فلا يطيل ولا يشق على الحاضرين بحيث يفرغ من الدفن ولا يزال يتحدث الامر الثالث ويتحدث من يستمع لقوله
ما يعود كل شخص ولا يتحدث كل شخص لانه كان في عصور الاوائل يتحدث من هو قدوة وقائد الناس والناس يقتدون بقوله ويستفيدون منه
