ولا ولا يصلون الظهر والعصر  متعلق بطائفة من الناس في هذه الاوقات يسهرون الليل ثم ينامون في النار ولا يصلون الظهر ولا العصر ويجمعون بين الصلاتين هل لهم رخصة في ذلك؟ الجواب لا رخصة لهم
لان هؤلاء ليسوا من اهل الحاجات انما هؤلاء اهل هؤلاء اهل لعب  يتهجدون يقرأون القرآن لعبة ويلعبون  كثير منا يسأل عن المحرمات على الشاشات والدشوش ونحو ذلك بين الصلاتين بلا حاجة لا يجوز
عن عمر انه قال من الكبائر الجمع بين الصلاتين بلا عذر وقد صححه ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره على قول الله جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم
وقد قال الله جل وعلا ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا اي مفروضة في الاوقات اداء كل صلاة في وقتها  على كل مسلم ان يعلم بانه مسؤول عن عمره
فيما فعل به كما في حديث عن اهل السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع وذكر عن عمر فيما افناه
وكان الشافعي رحمه تعالى يقول الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك ونفسك الامارة بالسوء. ان لم تشغلها بطاعة الله شغلتك بطاعة الشيطان  وهذا واقع كثير من الخلق ان لم يشتغلوا بطاعة الله
بقراءة القرآن والصلاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. والدعوة الى الله جل وعلا ومناصرة المظلومين اشتغلوا بمناصرة الظالمين والغيبة والنميمة والقيم والقال وهجروا القرآن ولعل كثيرا يخاف من العصر ما يعرف الوتر اصلا
ولا يدري عنه ولا يدري عن احكامه لانه لا عهد له به
