الشيخ الطيب اه بابا الشباب تلقى على سيارته علم بريطانيا وشعار نادي  ينهون عن هذا قد تحدثتنا عن موضوع اكثر من مرة ومن المهمات التكرار في مهمة ايضا  لان الغزو الغربي اليوم
قد عم جميع بلاد المسلمين والانهزامية موجودة  فكثير من الخلق يتشبهون بالكفار  الضعيف يتبع القوي. والمغلوب يتبع الغالب  فلولا وجود انهزامية في القلوب وضعف في العقائد ما تشبه المسلمون بالكافرين
هناك اعتزاز بالدين وصلابة في العقيدة لم يتشبه مسلم بكافر قط فان الكفار اليوم يألفوا من اللي تشبهوا بالمسلمين يرون هذا عارا عليهم كفار من يهجر الكافر اذا رآه يتشبه بالمسلمين
من يحتقرونهم ويتنقصونهم ويزدرونهم  ولا ينظرون اليهم الا بالدورية    ومشابهة في الظاهر تورث المودة في الباطن والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن هذه الامة ستأخذ مأخذ الامم السابقة شبرا بشبر ذراعا بذراع
حتى دخلوا جحر ضب لدخلتموه  احذر من هذا وقال من تشبه بخوف فهو منهم   والذين يستجلبون ملابس الكفار لبلاد المسلمين ويجلبون خصائص الكفار للمسلمين ويجلبون  عقادة كفار للمسلمين هؤلاء ابغض الناس الى الله جل وعلا. والدليل على هذا ما في البخاري من حديث ابن عباس
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الرجال الى الله الثلاثة هل هو ملحد في الحرم الثاني وهو شاهدنا ومبتغى في الاسلام سنة الجاهلية ومبتغى في الاسلام سنة الجاهلية
الذي يبغون بالتشبه او يأتون الى ملابس الكفار ويبيعون في الاسواق. هؤلاء يبتغون في الاسلام سنة الجاهلية الثالث ومطالب دم امرئ مسلم ليريقه بغير حق هؤلاء ابغض الناس الى الله جل وعلا
وابغض الرجال الى الله جل وعلا رأى ان كل رجل  حافظ على بيت من التشبه بالكفار وحارب هذا الداء العظيم الذي  اتى على بلاد المسلمين وافسد عليهم دينهم وعقائدهم   كان حصل من وراء ذلك
خير عظيم وكسلت سلعهم واسواقهم ولكن الكثير لا يبالون نار المحلات تزداد يوما بعد يوم من بيع ملابس الكفار والتشبه بهم فهذا يؤجر وهذا يبيع وهذا يعمل وهذا يشتري تستشرى هذا الفساد العظيم
تعليق لافتات الان اليهود لافتات النصارى على السيارات  وصور بعض الكفار على السيارات واعلام الكفار على السيارات وهذا من ضعف العقيدة في القلوب  المكنة قوية العقيدة قويت البراءة من الكفار
وكان من الاوائل من لا يطيق رؤية الكافر فظلا عن انه يصور ويعظم ويضع صورته في السيارة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تبدأوا اليوم ولا النصارى بالسلام اذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم الى اضيقه
روى مسلم في صحيحه قوله صلى الله عليه وسلم لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام لان في هذا شيئا من تعظيمهم ونحن منهيون عن تعظيم الكفار  واذا لقيتموه في الطريق فاضطروهم الى اضيق
اي خدوا وسط الطريق ليضطروا الى الاخذ بجنبتي الطريق  الله جل وعلا  يقول ولا يقعون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو ليلة الا كتب لهم به عمل صالح هذا فيه دليل على ان مراغمة الكفار عبودية لله جل وعلا
ولذا قال الله جل وعلا وليجدوا فيكم غلظة اي شدة وهذي عبودية لله جل وعلا يتقرب بها العبد ربه. كيف الانسان يكون فيه غلظة وشدة؟ وهو الان يستجلب خبثهم الى بلاد المسلمين ويبيعوا
هذا لا يمكن يكون في قلبي غضو من الكفار وهو يبيع ملابسه ويروج في بلاد المسلمين خصائصه والذي يذهب الى الان الى شعانين الكفر ويذهبون لديار الكفار ويزورون النصارى في اعيادهم ويهدونهم الهدايا
هل هؤلاء يبغونهم شل نفسك هل هذا يبغى كافر هل هذا في قلبه عيد اهل الكافر ويزور في عيده ويهدي له هدية وربما حنا قال عيدك مبارك  وهذا بالاتفاق من اكبر الكبائر
بل ابن القيم يقول ان سلم صاحبه من الكفر ولا هو من المحرمات وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في فتاوى قولين في كفر مثل هذا هل يكفر ام لا يكفر؟ لعظمة الامر
الله جل وعلا يقول لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله لا تجد لا هنا نافية والنفي في هذا الموضع الموضع اعظم من النهي لان الناس يشمل النهي والزيادة
سمعنا هذه الاية انه لا يوجد رجل يؤمن بالله واليوم الاخر يحب الكفار هذا يكفي للايمان المطلق بمعنى لا يوجد مؤمن اصلا من حاد الله ورسوله والذي يذهب الى الكفار في اعياد بيوتنا وهدايا
ويقبله ويصافحه وتلتقط الصور له من هنا وهناك. هذا يعانيهم   الله جل وعلا يقول يوادون من حاد الله ورسوله والله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا ابائكم واخوانكم اباءكم واخوانكم اولياء
اذ استحبوا الكفر على الايمان وبيتولى منكم فاولئك هم الظالمون  فقد ذكر الله جل وعلا الاباء والاخوان اشارة الى ان غيرهم من باب اولى فمعاداة الكفار من اصول اهل الاسلام
وكرههم هذا اصل الدين وهذه ملة إبراهيم التي من رغب عنها فغشتها نفسه  وعلى هذا يجب على المسلمين الانتصاب للدفاع عن دينهم وزجر السفهاء الذين يعلقون صور كفر واعلامهم على السيارات
هذا امر عظيم وداء كبير قد حل بالمسلمين. وهو من النوازل الكبيرة ومن المصائب العظيمة  وهي من اسباب تأخر المسلمين اليوم من اسباب ضعفهم كل ولي مسئول عن اهله يجب ان يكون عنده غيرة
البناطيل الجينز هذي يلبسوا الملابس العارية حتى الطفل ما يمكن من المدرسة العارية. طفل تجده اطفال بعض الاخيار والصالحين الى الفخذين وهذي ملابس كفار هذي يجب الزجر عنها. تشبه بخوفه ومنهم
شراؤها وكونه لا يوجد الان في الاسواق الا هذه اذهب لامرأة خياطة تخيط. ملابس الملابس واسعة ولا تستجب لي يا دعوات الاخرين. اذا هذا ترخص ولا ترخص ولا ترخص ولا ترخص. متى يعرف الباطل
ومتى يقوم يقوم الحق اللي برجال الصادقين وباهل العزائم اما الرقة في الدين والتساهل والتساهل والقول كل الناس هكذا لا تنظر الى كيف هلك ولكن انظر الى الناجي كيف نجا
الله جل وعلا قال وان هذا الصراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل اي البدع والشبهات والشهوات فتفرق بكم عن سبيله واشمعنى تفرق المسلمين اليوم وضع من ضمن نتيجة ضعف دينهم
وبعد تمسكهم بالكتاب والسنة وما سقط دولة من دول اهل الاسلام الدولة الاموية والدولة العباسية والدولة العثمانية باتباع الكتاب والسنة وبسبب للكفار استجلاب رطانتهم او ملابسهم او عاداتهم وتقاليدهم الاندلس سقطت
في عصر ابن عباد حين كان منهم ميل الى الكفار وركون الى الدنيا وحطامها حتى كان ابن حازم يقول عنهم يقول والله لو كان في عبادة الصلبان اي نداء بغفلة تمشي لامورهم لبادروا اليها مقطعين
تثبيت للمناصب ما بالوا عبد الصلبان وعبدة الأشجار والأحجار. الآن يفعلون اكثر من هذا  تمشي السياسات التمشية امورهم  هؤلاء ما عندهم عقيدة ولا عندهم دين ولا عندهم توحيد ولكن كثير الناس ما يدري اصلا عن هذا
كما قال ابو الطيب الجرح الميت ما يتألم ما تتصدع قلوبهم ناقوب خراب  ولا يحسون بالذنب  لكثرة ذنوبهم ومعاصيه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون  ولذلك يقول الله جل وعلا ومن يتولهم منكم فانه منهم
ويقول الله جل وعلا فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فليس شارع دين الا من في قلبه مرض الله المستعان. نعم؟ سورة المصابة. سورة المسارعة هي الطاعة لهم. والنظر في شؤونهم
ورعاية مصالحهم والاستجابة لاوامرهم بحيث لا يتخلف عن اوامرهم وينتهي عن نواهيه
