واما سؤال ابي محمد عن مسألة حديث ابن عباس في الصحيحين كنا نعرف انقضاء صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم بالتكبير يقول ما هو التكبير هذا من هذا الحديث بعض العلماء بانه اذا سل من الصلاة قال الله اكبر
الله اكبر يكبر وهذا لسان ضعيف. وهذا الفهم ضعيف وترده عدة احاديث فمن ذلك حديث ثوبان وعائشة في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم  كان اذا سلم من الصلاة
قال استغفروا الله ثلاثة اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والاكرام. قبل ان ينحرف  بعد ذلك ينحرف الى المأمومين واما حديث ابن عباس  فمراده بالتكبير هو المرتبط بسبحان الله
والحمد لله والله  ولكن هذا لا يكون قبل الاستغفار ثلاثة وهذا مذهب جماهير العلماء  هو الصواب الذي دلت عليه السنة لمن جمع النصوص وضم بعضها الى بعض ولذلك لم ينقل احد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نقل عن احد من الصحابة
لان الواحد منهم بمجرد السلام يقول الله اكبر   وهذا على الوجه لم ينقل عن احد وحينئذ يرد المجمل الى المفصل فيزول الاشكال بالنسبة لعمل اهل المدينة. الى ان يرفع الصوت يستغفر الله ثلاثا. اللهم انت السلام ومنك السلام
ثم بعد ذلك يلتفت اليهم ثم يقوم حديث المغيرة لا اله الا الله وحده لا شريك له. ثم يتفرغ من ذلك يقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر لكل واحدة ثلاثة وثلاثين
لكن لا يداوم على ذلك  الصوت دليلنا الصحابة رضي الله عنهم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم تسبحون دبر كل صلاة ثلاثة وثلاثين تدركون بما سبقك ويدرك بما جاء بعدكم اتى
آآ سمع اخواننا بذات فقالوا مثلما قلنا فقال الله يؤتيه من يشاء وكان النبي يجهر بذلك ما احتاج الى  يسمعه كانوا يسمعون من الاصل فهذا دليل على انه كان النبي يخرج اكل يشرب
فهذا يعمل النبي فعل هذا وفعل هذا وكل سنة
