حديث مدى صحته اذا كان صحيح شيخ كيف تفسر في قول النبي صلى الله عليه وسلم ما بقي مئة عام نعم الاخ يسأل عن حديث فاطمة في قصة الجساسة واذا كان قصحها هذا الحديث
فكما الجمع بين هذا وبين قوله صلى الله عليه وسلم ارأيتكم ليلتكم هذه فانه لا يبقى على رأس مئة عام من هو اليوم على ظهر الارض احد. اول الناس اعتادوا
في الحقيقة يسمون هذا الحديث بحديث الجساسة. ثم يقول ما الجمع بينه وبين حد الاخر؟ معنى الحكم لا علاقة له بالجساسة. لكن اشتهر عند العلماء بالجساسة ولا الحديث الكلام عن الدجال
هو الذي باقي ولا الدجاج ما ذكر انه جساسة ان بقيت او ما بقيت لكن ما في تنافي بين الدجاجة ماتت ولكن نعم في الحقيقة اعتاد الناس يقولون حديث ويسألون عن حديث الجساسة ولا فالحكم متعلق بالدجال. وفيه ذكر للدساسة لكن الحكم المتعلق
تازة لا ينادي الاخبار الاخرى في الظاهر انما اللي يعتقد بعض الناس في المنفاء بين وجود الدجال وبين حديث ارأيتكم ليلتكم هذه. ثانيا حديث فاطمة روى مسلم في صحيحه من حديث الشعبي عن
وقد سمع الشعبي هذا الحديث وفاطمة صحابية جليلة قد كانت من المهاجرات الاول. وقد احتج الامام مسلم رحمه تعالى بهذا الحديث في الاصول وقد ذكر واحد من العلماء بان كل حديث في مسلم لم يتعقبه الحفاظ
فانه صحيح بالاجماع. وهذا الحديث لم يتعقبه على مسلم احد. كل من صنف التعقب على مسلم وكمثال هؤلاء لم يتعقبوا هذا الحديث مسلم ثالثا قد صحح هذا الحديث الامام ابو عيسى الترمذي رحمه الله
وقال سألت محمد ابن اسماعيل البخاري عنه فقال هو صحيح. وعلى ان اتفق الشيخان على صحيحة. البخاري ومسلم. وافقهم على ذلك الامام ابو عيسى رحمه الله. رابعا قد كتب الحافظ ابن حجر
اجوبة على اسئلة وكان من ضمن الاسئلة الحديث عن هذا الخبر. تبين صحته ولن يذكر خلافا بين العلماء في ذلك. واورد له سائلة من حديث جابر عند ابي داوود وفي اسناده ضعف
رابعا على حسب علمي بان اول من تكلم على هذا الحديث هو  على حسب علمي بان اول من تكلم على هذا الحديث هو رشيد رظا ثم تبعه بعض المعاصرين على هذا
ويتصورون بان هذا الخبر يعار حديث ارأيتكم ليلتكم ولا معارضة بين الخبرين احاديث ليلتكم هذا عام وحديث فاطمة حديث خاص. والخاص يقضي على العام وكما قال في المراقي وحمل مطلقا على ذاك وجب
الفيل ما اتحد حكم والسبب. فيكون حديث فاطمة في قصة الدجال مقيدا لحديث ارأيتكم ليلتكم هذه؟ وحينئذ لا تعارض بين الخبرين وعلى هذا فيجب الايمان بهذا الحديث والتسليم له لانه لا علة فيه. وقد رواه الثقة عن الثقة. وليس في احد من رواتهم
ان تكلم فيه او طعن فيه. ومن شروط الاسناد الصحيح هيجيء برواية عدل تم الظبط متصل السند غير معلل ولا ارشاد وقد توفرت فيه كل هذه الشروط وليس في هذا الاسناد احد من يطعن فيه ولا يتكلم فيه
ولا يضاعف من اجله. وليس في المتن نكارة كما يتصور البعض. بل هذا المتن المستقيم. وانما النكارة في الفهم السقيم. نعم
