نعم الاخ يسأل عن حديث صدق على صدق على غني هذا حي متفق على صحته يعني في الصحيحين ان رجلا قال اتصدقن الليل بصدقة فخرج وضع صدقته فقيل صدق الليلة على زانية. قال لا تصدقن الليل بصدقة. فقالت فوضع
تصدق الليل على السارق فخرج قال اتصدقن الليلة بصدقة. فتصدق فوضع في يد غني. فقد صدق الليل على غني فاوتي في المنام فقيل لقد قبلت صدقتك. اما صلاتك على الزانية فلعل تستعن تحزنها
ومن صدقة تعالى الغني فلعله يتعظ وينفق مما اتاه الله. وما صدقتك على فلعله يتعظ ويعتبر. يكون ذلك كافا له عن اخذ الحرام. الاخ يقول انا معنى هذا ان الانسان يتصدق ولا يبالي؟ اذا كان
الرجل قد اخرج صدقة ظنا منه ان هذا موضع للصدقة فتبين فيما بعد انه بخلاف ذلك فان الصدقة حينئذ تكون مجزئة. ولو كانت واجبة عليه واما الصدقة صدقة التطوع. فكل من سأل
فانه يعطى واجرك على الله ولو كان كاذبا. ودليل على هذا هذا الخبر. لانك لا تعلم امره ولا تعلم شأنه والاعمال بالنيات
