امي حبيبة     وفي صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بهن بيت في الجنة وقد جاءنا خبر مفسرا عند الترمذي
اربعا  وركعتين بعد وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر هذي اثنا عشرة ركعة وهذا قول جماهير العلماء ومنهم الائمة الاربعة ابو حنيفة ومالك والشافعي واحمد يقول يا مراد بهذا الخبر هو
او هي السنن الرواتب ولكن الرواية الواردة ان المقصود السنن الرواتب هي عند الترمذي وغيره معلولة شاذة لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فبقي الحديث مطلقا وفي رواية من صلى وفي رواية من حافظ وفي رواية من ثافر
على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة بني له بهن بيت في الجنة وقد سأل من هذا الطائفة العموم وانه لو صلى في اليوم والليلة تنتهي عشرة ركعة وداوم على ذلك
بني له بان بيت في الجنة وذهب الجمهور الى ان المقصود بذلك الرواتب واللفظ يشعر بهذا. وان المقصود شيء يحافظ عليه ويداوم عليه في حديث عائشة للبخاري قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع اربعا
قبل الظهر وركعتين بعدها وجاء في ذاك حديث ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب. وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر. وفي حديث عائشة في صحيح الامام مسلم
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها اللفظ مع الروايات الاخرى يشعر بان المقصود بذلك الرواتب ان شاء الله يدخل في ذلك من اتى في اليوم والليلة في ثنتي عشرة ركعة
