الاخير يسأل عن قول بعض العلماء هذا الحديث ضعيف وعليه العمل عليه العمل وهو حديث ضعيف اولا الضعيف نوعان الضعيف متفق عليه متفق على ضعفه حديث ابي امامة المرفوع الماء الطهور لا ينجس شيء لن تغير طعمه او لونه او رائحته هذا ضعيف متفق على ضعفه
وقد ذكر نعم الامام الشافعي وغيره من العلماء بان العمل على هذا الخبر النوع الثاني ضعيف مختلف فيه هذا يصححه وهذا ضعف. واحيانا يقول العلماء وعليه العمل كحديث وصية لوالدي مختلف فيه
لكنه حديث قوي لكن في من ضاع ولكن هذا الخبر نعم عليه العمل لانه لا وصية لوارد ولعل السؤال على القسم الاول كيف يقول العلماء؟ وعن العمل ما دام انه ضعيف. العلماء رحمه الله تعالى احنا يقومون عليه العمل
ليس لمجرد ذات هذا الخبر. انما لما احتك به من قرار. احيانا يحتف به من قرائب مثلا. النصوص العامة تدل عليه. هذا احيانا المعنى يدل عليه. احيانا لفتاوى جماعة من الصحابة. احيانا تتواطأ اقاويلهم. هذا لمعنى العام. وهذا
وهذا للفهم وهذا ثم تتواطأ هذه الاقوال على القول بهذه المسألة كمسألة الماء اذا تغير طعم او لونه او رائحته بنجاسة كل الجماع على ذلك دليل لكن المعنى واضح ما دام تغير طعمه بالنجاسة
او تغير لونه بالنجاسة ما الفرق بينه وبين النجس غير الطعم او لونه صار نجسا. وهذا معنى قول السلفي رحمه الله تعالى لا اعلم خلافا في هذا. كذلك ابن منذر رحمه الله حكى الاجماع على
واحيانا يقول العلماء وعليه العمل تكون العبارة دقيقة في حديث موسى الازدية عن ام سلمة بان النفساء تمكث اربعين يوما في من قال؟ طبعا هذا الاثر ضعيف والسلازلية مجهولة يحتج بتفردها وفي من قال وعليه العمل
وهذا غيره دقيق عليه العلم الصواب وعليه العمل عند الجمهور وعليه العمل عند الاكثر وعلى العمل عند الطائفة من العلماء هذه العبارة هذه دقيقة واحيانا يعبرون بالكل لارادة البعض رحمة الله تعالى في جامع كثيرة ما يقول عن العمل
والخلاف مشهور. فاحيانا نحن القول على من يقصد عليه العمل عند اهل الحديث احيانا يقصد عليه العمل عند مشايخنا احيانا يقصد طبقة معينة احيانا نعم قد يفوته معرفة الخلاف. فمن قال في هذا الحديث وعليه العمل يقصد عنده
الاكثر ولا عند الشافعية خلاف وعند طواف من العلماء خلاف هل النفوس تنفذ اربعين يوما؟ هل تنفذ ستين يوما؟ ام تمكث سبعين يوما؟ ام كم تنفذ دون الاربعين ان النفساء تمكث اربعين يوما ما لم ترى الطهرا قبل ذلك. فاذا تجاوز الدم اربعين يوما
ولم يوافق عادة فانها تغتسل وتصلي في اصح قولي العلماء وهذا ثابت عن ابن عباس رواه عنه الدارمي ورواه عنه ابن الجارود في المنتقى وثبت هذا عن جماهير العلماء من التابعين وتابعين
وقوله اكثر الائمة الاربعة وقول عامة اصحابهم
