الصحابة نعم. هذان الخبران ضعيفان. واما الخبر الثاني فضعيف وقد جاء نحوه في مسند الامام احمد رحمه الله تعالى وفي اسناده ايضا عبد الله بن لهيحة وجاء ايضا عند الترمذي صابر على دينه كالقابض على الجمر. وايضا هذا
الظعيف اسناده ابن شاكر وهو متروك الحديث. وايضا جاء عند ابي داود وغيره ان الصابر على دينك يأخذ له اجر خمسين. قالوا يا رسول الله منا ومن قال بل منكم. وهذا
ايضا ضعيف. ولكن لا يختلف العلماء. لان الثبات على الدين في اوقات المحن لو مزية على غيره. وان الثبات على الدين وقت قلة النصرة. وقت التخلي عن العقائد تخلي عن التوحيد يكون اكثر اجرا واعظم ثوابا
من وقت ظهور الدين ونصرة الدين واتباع الناس لهذا الدين واقبال الناس على هذا الدين. وقال الله جل وعلا لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقال اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى. وقد نظم هذا المعنى ابن
الله تعالى واشار الى الحديث وحسنه فقال فصلهم في فصل فيما عد الله للمتمسكين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم عند فساد ذي الازمان. قال هذا والمتمسكين بسنة مختاري عند فساد الازمان اجر عظيم ليس يقدر قدره الا الذي اتاه للانسان. فروى ابو داوود في سنن له
ورأى ايضا احمد الشيباني اثرا تضمن اجر خمسين امرأة من صحب احمد خيرة الرحمن اسناده حسن ومصداق له في مسلم فافهمه بالاحسان. يخزى المستقبل وهو قوله صلى الله عليه وسلم ان العبادة وقت الهرج يعني وقت القتل كهجرة الي
مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه اذا قال فالحائز الخمسين اجرا لم يحزها في جميع شرائع الايمان. هل حاز في بدر او احد او الفتح المبين وبيعة الرضوان فالحاز اذا كان قد فقد معينا وهم فقد كانوا اولي اعواني
والرب ليس يضيع ما يتحمل متحملون لاجله من شأنه. فتحمل العبد الوحيد رضاه معه. فيض العدو وقلة الاعوان مما على يقين صادق ومحبة وحقيقة العرفان. يكفيه ذلا واقترابا قلة انصار بين عساكر الشيطان
في كل يوم فرقة تغزوه ان ترجع يوافيها الفريق الثاني. هذا وقد بعد المدى وتطاول العهد الذي هو موجب الاحسان اذا قال رحمه الله تعالى لا توحشنك غربة بين الورى فالناس كالاموات في الجبال جبان المقابر او ما علمت بان اهل
سنة غرباء حقا عند كل زمان قل لي متى سلم الرسول وصحبه والتابعون لهم على الاحسان من جاهل منافق ومحارب بالبغي والطغيان. وتظن انك وارث لهم وما ذقت الاذى في نصرة الرحمن. كلا ولا جاهدت حق جهاد
في الله لا بيد ولا بلسانه. منتك والله المحال النفس فس تحدث سوى ذا الرأي والحسبان لو كنت وارثه لاذاك الاولى ورثوا عداه بسائر الالوان. نعم
