لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم طعنا في معاوية وكل حديث طعن في معاوية فهو كذب. ومعاوية رضي الله عنه من افاضل الصحابة وهو افضل ملوك للارض على الاطلاق
وحين ظهر على الناس امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وارضاه. وظهر من عدله وفضله ظن بعض الناس بان افضل من معاوية فذكر هذا لعبدالله بن مبارك فقال غبار معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل من عمر بن عبد العزيز
وحين قيل للامام احمد رحمه الله تعالى ما قال عبد الله بن مبارك قال صدق قال صدق. ولا ايش كان فيه؟ وكذلك كان الصحابة يعرفون فضل معاوية يعرفون فضل معاوية ولا فضائل فقد كان يكتب الوحي
للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يتهمه بشيء وحين كان امير المؤمنين عمر على الناس ولاه على الشاب ولم يتهمه بشيء وهو حسبك بعمر بصير الرجال. عزل عمر سعد ابن ابي وقاص الذي هو احد الخلفاء الراشدين لما جرى بينه وما جرى بين الاخرين في مس هاته الكوفة وحين
وقتل عمر رضي الله عن وسيد عمر جرح عمر رضي الله عنه قال يحضره جعل الامر في ستة جعل منهم سعدا وقال ان النبي اعزله عن توبة ولكن الشاهد انه عزل لما جرى بينه وما جرى بين الآخرين. ومعاوية ما عزله
توفي آآ وقتل عمر رضي الله عنه مات ولم يعزله كان قائما على امور عمر ثم استمر في ذلك في عصر عثمان وبقيادة فتح قبرص اول من غزل في البحر
ورد حديث صحاح في فضل اول من يغزو به البحر وان مغفور لابو معاوية كان هو القائد هذا هو القائد الصحابة رضيوا عنهم يتهمون بشيء. في عصر عمر في عصر عثمان وحين جرى القتال
بين اهل الشام بقيادة امير معاوية وبين امير المؤمنين علي رضي الله عنه. لم يطعم معاوية ولا من معه في دين لم يطعن اه علي ومن معاوية المكان يجري بينهم امور قتال وما يجري بينهم من التلاعب والسب كان في امور القتال ولم يتكلموا في دين معاوية وفرق بين
وكذلك حين والي معاوية عدن وشكر الناس سعي انذاك. حكم ابن تيمية الاجماع بان افضل ملوك كان آآ الارض. ولا يختلفن الناس في فضل معاوية وكذلك ابن عباس رضي الله عنه مع ان ابن عباس كان
من حزب علي رضي الله عنه وكان مع علي رضي الله عنه لان علي هو الخليفة هو الخليفة باتفاق الناس وهو افضل من معاوية بالاجماع وهذا لا نزاع اه فيه. وكذلك جزم غير واحد وحكى الاجماع. على ان كل من قاتل عليا كان الصواب مع علي
وهذا لا نزاع فيه ومع هذا في البخاري لما جاء رجل الى اه ابن عباس يذكر ان معاوية اوتى بواحدة قال انه فقيه اثنى علي. وفي البخاري ايضا بعد مباشرة في الصحيح قال انه قد صحب
النبي صلى الله عليه وسلم فاثبت له الصحبة واثبت له الفقه. ولم يتكلم فيه آآ شيء. ولم يتكلم فيه بشيء وقد جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لهم انفق احدكم مثل احد ذهب
ما بلغ مد احد ولا نصيفا ومن ثم نتكلم في معاوية رضي الله عنه وجب تعذيره. وجب تعذيره. لان يتكلم في رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاذا لم يرتدع وجب هجره والتحذير من شره. وهؤلاء يتكلمون في معاوية يجعلون من معاوية بوابة للطعن في الاخرين. ولا يوجد
رجل يطعن في معاوية ويقف على معاوية هؤلاء يقولون مرض على الصعاب فهم يتكلمون في معاوية دليل على هذا ان رجلا قبل عشرين عاما حين خرج يتكلم في معاوية تكلمنا عنه في اكثر من مجلس رددت عليه
على ان هذا في قلبي مرض على الصحابة وفعلا بعد مرور الايام بدأ يتكلم في ابو بكر بدأ يتكلم في عمر واذا تكلم في الاخرين من الصحابة ولكنهم يدخلون عن طريق
معاوية للطعن. ثم هؤلاء من حرصهم يقول معاوية ورث. الخل كله تورث. اين هم عن هؤلاء؟ لماذا يذهبون الى رجل قد مات؟ منذ اكثر من وثلاث مئة عام ثم يذهبون الى اه معاوية هؤلاء لا يقصدون انه ورط او قضية توريد. ولا يذهبون الى قضية ظلم. الوضع كله يعيش بالظلم
الذي يقاد الناس بالنار والحديد اين هم عن هؤلاء؟ لا يتكلمون اين هم الناس يحكمون بالقوانين الوضعية؟ اين هم عن هذا ولا يتكلم الا معاوية كان يحكم الناس بالكتاب والسنة. فهؤلاء في قلوبهم مرض على الصحابة
يطعنون في معاوية لانه قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم. ومن ثم يدخلون عن طريق الطعن في معاوية الطعن. في الاخرين من اصحاب النبي صلى الله عليه
