عن بعض الصحابة رضي الله عنهم ان هذا القرآن قد شق عليهم حفظ حروفه وسهل عليهم العمل به وسيأتي اقوام يسهل عليهم حفظ حروفهم ويشق عليهم العمل به. الاثار الواردة في هذا اللفظ
كلها فيها مقال. كلها فيها مقال. لكن ورد بسند صحيح عند ابي داوود. حديث معاذ رضي الله عنه انه اخبر انه في اخر الزمان يفتح القرآن. فيقرأه الصغير وكبير الذكر والانثى الحر والعبد. وهذا هو الذي وقع الان. فان
القرآن الان اسهل مما كان عليه من قبل. قد فتح القرآن على كثير من الخلق. فمن الكتاب فتحت على اكثر الخلق ان لم يكن على كل. فلما كان من قبل يختلف الوضع
وهذا مما يجعل ان نقول عن هذا الاثر بان له حكما مرفوع. لانه لا مجال للاجتهاد في مثل هذا. كما قال حافظ العراق في الفيته ومات عن صاحب بحيث لا يقال رأيا حكم الرفع على
ما قال في المحصول نحو من اتى فالحاكم الرفع لهذا اثبته. نعم
