بالنسبة اول ما يحاسب عليه الناس المقيمين الصلاة الى اخره. فالدرجة اثناء الشرح وما الحكم اذا لم تقبل اذا كانت الفريضة فلم يؤتى بها؟ في هذا الوقت المسألة الثالثة حديث يقول الاخ ان ابن حجر عزاء لمسلم من اول ما يحاسب عليه الانسان صلاته
اولا هذا الحديث ليس في مسلم وهذا الحديث مختلف في صحته. ولو ثبت لم يكن بينه وبين اذا متفق على صحته نوى محاسب على الناس يوم القيامة الدماء. هذا يحمل على حقوق العباد. وهذا الحديث المقترف
يحمل على حقوق الله جل وعلا واما اداء النافلة في من لا يؤدي الفريضة فهذه لا تنفعه. فالذي يتطوع الصيام ويمتنع اداء فرض الصيام هذا التطوع ينفعه. والذي يتطوع في نوافل الصلاة وهو لا يؤدي الفريضة لا ينفعها
هذا التطوع لان الله لا يقبل النوافل حتى تؤدى الفرائض
