ما صحة حديث؟ لحد يقام في الارض خير من ان تمطر اربعين صباحا هذا الخبر كان مرفوعا وجاء موقوفا. والمرفوع معلول. والصواب وقفه على ابي هريرة رضي الله عنه من حيث المعنى هذا صحيح
فان اقامة الحدود من احب الاعمال الى الله جل وعلا والطاعات سبب للخيرات. كما ان الذنوب والمعاصي سبب لحدوث النكبات والقحط. وتسلط الاعداء على المسلمين ولك في حديث ثوبان يوشك ان تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة الى قصعتها
قال ومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال لا انتم كثير. ولكنكم غثاء. كغثاء السيل ولينزعن الله من قلوب عدوكم المهابة ولا يقذفن الله في قلوبكم الوان. قال يا رسول الله قال حب الدنيا
وكراهية الموت. رواه ابو داوود بسند فيه كلام ولا اشاهد. هؤلاء طريق اخرى عند الامام احمد والناس اذا احبوا الدنيا واثر الدنيا على الاخرة كثرت ذنوبهم ومعاصيهم. فان حب الدنيا
رأس كل خطيئة والانسان يكفر اثار الدنيا على الاخرة كما قال تعالى من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالمال. الى ان قال الله جل وعلا ذلك بانهم
استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة وقد كان سبب كبرى اولئك انهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة ولياخ الله جل وعلا بل تثيرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. وفي الصحيح الامام مسلم عن
ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالاعمال في كقطع الليل المظلم. يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا او يمسي مؤمنا ويصبح كافر. يبيع في عرض من الدنيا. يبيع دينه بعرض من الدنيا. معظم ما ترون الان من الفساد في الارض وتعطيل الحدود
ومن شيوع المنكرات وظهور اهل الشر هو بسبب ان الناس يثيرون الدنيا على الاخرة الدنيا على الاخرة لان من يحب الاخر احب من الدنيا فليؤثر طاعة الله على معصيته اذا احب الدنيا اثر المعصية على
الطاعة
