نعم ما هي منزلة الخلق؟ كيف يعلق المرء قلبه بالله؟ وما الفرق بين القلب والقرآن ما هي منزلة القلب؟ من هي منزلة القلب؟ اهمية. ايه. يقول الله جل وعلا يوم لا ينفع مال ولا بنون. الا من اتى الله بقلب سليم. والقلب السليم
هو القلب الخالي من الغل. ومن الرياء ومن الاعجاب ومن الحسد ومن الضغائن ونحو ذلك. وبقدر سلامة القلب وصحته بقدر ما تكون تصوراته واحاسيسه وافكاره وبقدر مرض القلب بقدر ما يكون عنده فتور في الاعمال
وضلال وانحراف وضع التصور للامر والقلوب متفاوتة اخبثها قلب الكافر. وقالوا قلوبنا غلب. بل لعنهم الله بكفره. فقليلا ما يؤمنون واطيبها قلب المؤمن الذي يحب الله احب رسوله صلى الله عليه وسلم. واطيب هذه القلوب قلوب الانبياء والمرسلين
وبقدر اتباع العبد لطريقة الانبياء والمرسلين يطيب قلبه. ويحسن مشربه القلب الثالث من بين هؤلاء وهؤلاء؟ لا هو من اهل الكفر ولا هو من اهل الايمان الخلاص والاتباع. عنده فسق وعنده ضلال
عنده حسد وعنده كبائر وعنده حب في الجملة لله وللرسول فهؤلاء لا هؤلاء ولا الى هؤلاء فهذا لما غلب عليه يكون عنده حياة من جانب عنده مرض من جانب وهذا اذا مات على الاسلام فانما ال الى الجنة ولكن يخشى عليه
يغلب عليه المرض في النهاية ويهلكه. لان القلوب بين اصبعين اصابع الرحمن ولان القلب اذا مرض اللسان ما يدري ماذا يموت علي يجرك ما روى قلبه يدفع كلى والى العداوة
كان حصل احيانا يدفع على الكفر والردة يدفع الى الظلال والانسلاخ من الدين. كالعشق قد يدفع ايضا الى تقديم نداءك على حب الله وحب الرسول صلى الله عليه وسلم كالرجل الذي عشق غلاما
كما قال الشاعرتان هواه قبل ان نعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكنا القلب الخالي العري عن حب الله وعن حب رسوله صلى الله عليه وسلم تتمكن فيها الشبه. وتتمكن في محبة المخلوق
ويحصل دائما عنده عشق نتنقل من عشق خمر دال. من فلان الى علان لان قلبه مريض ولهذا قال الله جل وعلا ولا تبرجن اه وتخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. مرض القلب هذا يتجول على الوجوب. يحب ان يختار وهذا تارة
فهذا قد يغلب عليه في النهاية ويؤدي به الى سوء الخاتمة. كالرجل الذي عشق غلاما ثم نفر منه هذا الغلام لما بدر منه من الانحراف والضلال ووسط الوسائط لعله يأتي يزوره فيذهب عنه
مرضه فذهب الوسطاء لعل هذا يكون علاجا له فلما علم انه سيأتي ووقف عند الباب طاب فلما قيل له انه رجع ورفض ان يدخل زاد مرضه وانشأ يقول اسلم يا راحة العليل
ويا شفاء المذنب النحيل رضاعة اشهى الى فؤادي من رحمة الخالق الجليل ثم مات على ذلك والعياذ بالله هذا مات على الكفر فمات على الاسلام هذا مات على الكفر يرى ان رضاها معشوقة
احب اليه من رضا الخالق. هكذا يقول بها الذنوب تؤول بالعبد الى هكذا الذنوب ولذلك قال السلف المعاصي بريد الكفر المعاصي بريء الكفر ولا من ثم كان السلف يحذروه من الذنوب ومن المعاصي
استنادا على ما جاء في الكتاب وما جاء في السنة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عائشة اياكي ومحقرات  فان لها من الله طالبا. رواه الامام احمد رحمه الله تعالى بسند صحيح. والمقصود ان الانسان يصلح قلبه
فان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله نعم
