الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. سؤالين السلام عليكم ابو عبد الله يوم الجمعة كان في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من لغى من مس الحظ
فقد لغى. وجاء في حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن لغى فلا جمعة له وقد دلت مجموع الروايات على ان معنى لا جمعة له تكون له ظهرا
خلافا لمن قال بانه لا صلاة له خلافا لمن قال بانه يعيدها وله النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن لغى واللهو هو اللغط الكلام كمس الحصى وكالعادة ونحو ذلك. واختلف الفقهاء في حكم رد السلام وتشميت
فذهب الاكثر الى انه لا يرد سلام ولا وقالت طائفة يرد بنفسه وهذا اوصح اما تشميت العاطس فانه لا يشمته لانه يقتضي في هذا الانشغال عن الامام. ولانه يحتاج التشويت الى لفظ والى رفع صوت. ولا يشغل عن الاستماع
بخلاف ما لو كان العاطس هو الخطيب. الغلابة لو كان العاطس هو الخطيب. فإذا لا بأس تشميتي لان محادثة الى الخطيب للحاضرين محادثة الحاضرين للخطيب جائز. والدليل على هذا جاء في الصحيحين حديث انس ان اعرابيا دخل المسجد فقال يا رسول الله والنبي على المنبر على الجواز
ثم خاطبه النبي صلى الله عليه وسلم وكان في حديث جابر في الصحيحين ان رجلا دخل المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم قم ف صلي ركعتين وهذا دليل على مخاطبة الخطيب للحاضرين
الواجب على المستمع ان ينصت والاجر الوارد في فضل التقدم يوم الجمعة جمعة مقيد بمن؟ انصت ولم يلغو. ففي حديث اوس بن اوس الثقفي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من غسل واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب
ودنا من الامام وانصت ولم يلغو. كان له بكل خطوة عمل سنة اجر صيامها وقيامها. فقوله صلى الله عليه وسلم ودنا من الامام وانصت ولم يلغو انصت يعني اجتمع ولم يتكلم. حتى قال جماعة من العلماء
فلو رأى منكرا فانه لا يغيره. انما يتكفل الامام بتغييره ثم اكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا بقوله ولن يلغوا بسب او شتم او مسي حصى او غير ذلك
