الالباني رحمه الله نأخذ به دائما يسأل عن تصحيحات الالباني هل يؤخذ بها ام لا واما السؤال الاخر المتعلق تصحيحات الالباني فهذا فيه تفصيل ان طريقة الالباني طريقة كثير من المتأخرين ومن جمع من علماء قرون
هي على طريقة المتأخرين في التصحيح والتضعيف. على طريقة ابن الصلاح الخطابي والنووي والعراقي وابن حجر وامثال هؤلاء وطريقة المتأخرين في التصحيح تختلف عن طريقة المتقدمين. وذلك يتبين من وجوه. الوجه الاول
انا متقدمين لا يقبلون زيادة الثقة مطلقا ولا يردون مطلقة. فاحيانا يقبلون واحيانا يردون. وطريقة المتأخرين قبول الزيادة مطلقا. والكيس منهم الذي لا يقبل الزيادة مطلقا. ولكن يغلب جانب القبول
يغلب جانب القبول. الامر الثاني انا متأخرين اصطلحوا علنا عنعنت الثقة الموصوف بالتدليس علة في الحديث. فيأتون الى حديث الحسن البصري قتادة واسحاق السبيعي وابي الزبير المكي وابن جريج والوليد ابن مسلم وامثال هؤلاء من
فيردون احاديثهم بالعنعنة ما لم يثبت التصريح من وجه اخر. وهذا غلط. فان الائمة لا يعلون حديث الثقة الموصول بالتدليس بالعنعنة ولا اعلم عن احد منهم انه ضاعف حديثا بمجرد العنعنة
وكانوا يفرقون بين التدليس وبين العنعنة الامر الثالث من الاوائل كانوا يشددون في مسألة السماعات ولا يحكمون على الحديث بمجرد النظر في ظاهر الاسناد وهذا غير موجود عند اغلب المتأخرين الامر الرابع
ان الاوائل لا يقبلون تفرد الثقة مطلقا. واحيانا يعلون التفرد باصل من الاصول. فضلا عن الصدوق وهذا غير معروف عند المتأخرين فلينظرون الى ظاهر الاسناد هو ثقة عن ثقة فيصححونه
والصدوق الذي هو موقن لا يقبل تفرد باصل من الاصول. وهذا مذهب كان معنيا به او معترف به عند الاوائل والاواخر لا يعنون بهذا الامر الخامس مسألة الجهالة الاوائل لا يردون حديثنا المجهول مطلقا ولا يقبلون مطلقا. ويفصلون في
اذا روى عن المجهول ثقة لا يروي عن المجاهيل ولا عن الضعفاء واستقام مروي ولم يتفرد باصل. كان هذا المحل قبول عند جماعة منهم واما الاواخر في قسمون الجهالة الى قسمين. جهالة عين وجهالة حال. اولا لا اصل لهذا التقسيم
ثانيا الاصل عندهم رد حديث المجهول. ما لم يعترض بغيره. وهذا فيه نظر والكيس منهم من يقول ترتفع جهالته برواية جمع من الثقات وهذا فيه نظر لان الجمع هؤلاء اذا كان يروون عن الضعفا وعن المجاهيل
لا ينفعونه بكثرة. والمعول في باب التصحيح والتضعيف على الائمة الاوائل ومن كان على منهجهم فقد يتأخر عصر الرجل ويتقدم علمه وقد يتقدم عصر الرجل ويتأخر علمه. فهذا الامام ابن حبان وابن عبد
والبياقي ليسوا على طريقة من؟ مضى من الاكابر كاحمد بن حنبل ويحيى ابن سعيد وابن مهدي والبخاري ومسلم وامثال هؤلاء وهذا الحافظ ابن رجب والامام ابن عبد الهادي وان تأخر عهدهم وهم من علماء وهم من علماء القرون الوسطى
الا انهم على طريقة يحيى ابن سعيد وابن مهدي واحمد بن حنبل وامثال هؤلاء الاكابر في التصحيح والتظعيف نعم
