يا شيخ انا لو مثلا يعني يكون في دورة مثلا او كذا يعني في كتاب معين حديثي اما موطأ الامام مالك في ثلاثة ايام اربعة ايام حتى هو فيه يا شيخ يعني يكون مثلا ثلاث ايام خاص لهذا الكتاب
كل اليوم يعني ما تكون في فائدة قوية تخصيص مثلا ثلاثة ايام لحل كتاب او ان احنا نقرأ كتابا في يوم واحد يعني هذا يكون مجرد بركة اللهم يقول من قرأ الكتاب في يوم لكن ما فائدة؟ ما في فائدة. اللهم لا ننتمر على ذكر النبي تقول اللهم صلي وسلم على نبينا محمد. لكن هنا تأخذ الكتاب
وذكر فوائد الحديث ودرجة الحديث حكم الحديث كما نص على الان نقرأ مسند احمد ونسأل القارئ ما درجة الدرجة نعلق عليه ثم بعض الفوائد ثم تأتي الاسئلة تبعا لذلك. ثم نقرأ مسند صحيح الامام مسلم على هذه الطريقة. تحصل الفائدة بالطريقة هذي فنجمع بينهم امرين
القراءة ومع ذلك الامر الاخر هو الفهم لكن نعم ممكن يعني حل اقتراح اخر يعني ممكن زيادة في الوقت يتأتى قراءة اكبر قدر ممكن فهذا ممكن يعني في حالة فيها بعض الاخوان من كتاب نتوقف ما نضع كتابا اخر ليتسع الوقت اكثر او زيادة وقت اخر الاعمال اقتراح مهم اما مجرد
نتخذ كتابا ونعطل المشاريع الاخرى كلها على حساب ان نقرأ هذا الكتاب اذا اراد ان نقرأ مثلا موطأ مالك كما تفضلت في اه ثلاثة ايام معنى ذلك سنبدأ من الفجر الى الضحى ومن الضحى من الظهر الى العصر وربما بعض الاحيان من المغرب الى العشاء
ومن بعد العشاء الى وقت يعرف انك ستعطل المشاريع كلها اقوى مشاريع كلها ليكون قراءة للكتاب ولو نظرت هذي الفائدة في جانريس في عند الهاتف تجيبه اسئلة الناس من المشرق والمغرب تقريبا من جميع دول
في الحقيقة تفيد هذا وتعلم هذا جانب اخر تجلس مع ان الاخوان لاستماع اسئلتهم واجابة اشكالاتهم نعم في فروق مثل المشرق والمغرب يعني ما ارى هناك اكثر من قضية حل الكتاب ان يقول الانسان قرأت الكتاب ومع ذلك مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. لكن الفائدة الاخرى لا. عامة جدا
مصلحتها عامة هذا اللي يظهر يعني ان هذه المصلحة اعم استمر في الدروس الاخرى على الطريقة هذي هي اكثر فائدة واعمق ولو نظرت مثلا حين تلقينا العلم مثلا عن المشايخ كانت البداية عندهم طريقة طبعه لكن في جملة هذا متفق بينهم تبدأ في
تبدأ في الوجود  تقرأ في كل مبنى نوم مبنى ثلاثة. فكان التركيز على هذه الاصول. اصول في العقيدة توحيد الاسماء والصفات اه اصول في الفقه اصول في التفسير. اصول في الحديث. اصول في الفقه. اصول في الفرائض. اصول في قواعد الفقه
اصول في اللغة تخرج على الطريقة جمع من الناس والذين يقودون البلد منذ اكثر من اه ثلاث مئة عام هم على هذه الطريقة واستطاعوا الوصول لكن حنا جات طرق اخرى قضية حفظ المطولات واهمال المقتصرات
لا اعلم لسعة هذا احدا منهم برز. اللهم لن يوصف بانه لكن ساد ما يوجد. استطاع يتربع على عرش الفتوى. على عرش المناظرات على عرش الاخذ والعطاء في المذاهب وما يتعلق ما يوجد. لماذا؟ لان الطريقة قد فقدت مجرد انك تقرأ
فنحن نريد من الاخوة ان يكون الانسان يقرأ؟ لا نريد منه ان يفهم يستطيع يا اخي يعطي بالسؤال لا اريد تعجيزه. الطالب يحب يقول تلاميذه افضل الناس ولكن يريده يتعود سرعة الاستحضار البديهة
وهذه تكتسب في العلم والطالب اذا اكتسب البديهة فهذا في الحقيقة نوع من انواع العلم ونوع من انواع التحصيل. لان هناك طبقة في المجتمع عندهم تحصيل لكن ما عندهم قدرة على التوصيل
فنحن نريد الطالب ان يكون عنده تحصين وعنده توصيل قد يكون التوصيل افضل من التحصيل اللي كان ما عنده توصيل. ماذا الفائدة؟ شخص مثلا حفظ الصحيحين ما عنده قدرة على التوصيف. شو الفائدة من هذا؟ هذا نسخة
نسخة نضعها في المكتبة لكن نريد القدرة على يخطب قدرة على ان يلقي محاضرات قدروا على ان يعض في المجالس القدرة عليه يكتب يواجه الانحرافات الطالب ان تكون مجموعة متكاملة طبعا سيكون الطالب
سبع الاف درجات متفاوتة. لكن نحن نسعى الى هذا المنهج. ليكون في آآ تأصيل على جميع العلوم ويكون عند الانسان قدرة على التحصيل قدرة على التوصيل قدرة على الاداب قدرة على الاخلاق قدرة على المناظرة
قدرة على الخطب. قدرة على الردود. قدرة على المواجهة. وبالطريقة هذي اللي تواجه الطالب السؤال آآ يتعود بالحقيقة هذه الطريقة. ويذهب عنه انكسار قضيته ما يسمى بالحياء. يعني ما يليق بالحقيقة لا يسمى هذا حياء. لان الحياء خلق جميل
هذا ليس من الاخلاق الجميلة والحياة وليبحث على فعل الخير لكن قد يسمى هذا فيما يعرف بالخجل. يعرف بالخجل. اضافة الى ذلك اه تذهب مع مرور الليالي و الايام بحيث انه يتجاوب معك تذهب الى الراوي استحضر ما كل احد يسأل على استحضار ومن ثم العلماء
سرعة الاستحضار. لان اذا ما كان يستحضار الذين لم ينفعون حفظه. اذا اطلق عليك تشوفه تقول ارجع للكتب. فالناس تستمع لذلك معكم بقدرة لكن في قدرات هذا قدرات مكتسبة لا بد من آآ تحصيلها طبعا هذا سؤال طويل لكن هذا يعني ملخص
وجهة النظر في الطريقة التي نتبعها في اه التعليم نقول له فنقرأ من الصباح الى الليل ثم ننتهي يعني اوقات الاجابة  ويصلح ايضا لعالم مثلا يقرأ على هذا العالم يقول اني قرأت على هذا الكتاب هو عالم يعني عارف بما فيه الكتاب كما صنع الخطيب قرأ على
شيخ في مكة صحيح البخاري في ثلاثة ايام هذا جيد كما صنع الفيروز ابادي صاحب القاموس قرأ صحيح الامام مسلم في يوم واحد فهذا جيد لان هؤلاء العلماء ابتلى العالم يقرأ
اللهم اني اخذ بركة علي يفهم التصحيح العالم يصحح في ذلك ثم في النهاية يجيزه في هذا الكتاب فمن هذا الباب نعم يكون فيه فائدة آآ كبيرة على معنى ان هذا يصدر الناس عن آآ رأيه اما الطالبة تدرس تعلمه لابد ان تنصح
ما يمكن تضيع وقته في قراءة كتاب ما يفهمه. ولا يدري ماذا تقول. ولا يعرف درجة الحديث من ضعيفه ولا يعرف فقهه لانه ما يمكن لشخص انه كما تفضلت نقرأ كتابا في خلال اسبوع هذا عن يوم او عن يومين عن ثلاثة ايام
ونحن نتحدث عن درجة الحديث وعن فقه الحديث وهذا الذي من الطالب ان يفهم ولا القراءة ممكن الطالب يقرأ في بيته وينهي الكتاب وممكن الانشطة موجودة قراءة لصحيح البخاري قراءة لمسلم قراءة للسنن يستمع لشريط من الفجر الى اخر الليل يقرأ
لكن نريد ان الفائدة ما هي المحصلة؟ درجة الحديث فقه الحديث تحتاج الى ان ترجع للكتب. الاخوان يستغرق وقتها. فالمعلم يعطيك عصارة اه علم عصارة بحث وعصارة تجربتي في الحياة. منذ اه اكثر من اربعة عقود
ولك علم ديني رحمه الله تعالى يقول ربما عرفت علة حديث بعد اربعين عاما فعلم دينه يعطي له الطالب اه هذي العلة التي ما عرفها الا بعد اربعين عاما يأخذها الطالب
في دقائق هذه فائدة المعلم وهذا ما يجر للمسألة اعظم من هذا. وهي مسألة ان بعض الناس يتلقى عن العلما النتائج. ثم ينزل منزلة ينزل نفسه منزلة هذا العالم بيبدأ مثلا يصدر الاحكام بناء على نتيجة هذا العاد. ويغفل عن قضية كيف توصل هذا العالم؟ وهذا
او ينخر الان في الامة الى البلاء يقول ابن تيمية قال كذا. ايمتى الدعوة النجدية؟ قالوا كذا. هؤلاء علماء. وائمة. كيف توصل النتيجة؟ انت اذا وصلت الى مرحلة تستطيع ان توصل
النتيجة اما ان تأخذ النتيجة ثم تضعها جاهزة فقد لا يتوافق هذا التنزيل مع هذا التأصيل ويحصل الخلل العظيم
